الفصل الأول : في الكتاب
.
ووجوب اتباعه ، والعمل به ، متواتر ومجمع عليه ، وقد أشبعنا الكلام
فيه ( 1 ) في البحث المتقدم .
وقد وقع الخلاف في تغييره :
فقيل : إن فيه زيادة ونقصانا ، وبه روايات كثيرة ، رواها الكليني ( 2 ) ،
وعلي بن إبراهيم في تفسيره ( 3 ) .
والمشهور : أنه محفوظ ومضبوط كما أنزل ، لم يتبدل ولم يتغير ، حفظه
هامش
( 1 ) في ط : عليه .
( 2 ) الكافي 8 / 50 ح 11 ، وص 183 ح 208 ، وص 290 ح 437 و 438 و 439 و 440 ،
وص 377 ح 568 ، وص 368 ح 569 و 570 و 571 .
( 3 ) تفسير علي بن إبراهيم القمي / المجلد الثاني ص 295 ، حديث أبي بصير في تفسير الآية 29
/ الجاثية ، وكذا في ص 349 حديث أبي عبد الرحمن السلمي ، وحديث أبي بصير ، في تفسير
الآية 56 / الواقعة ، وكذا في ص 367 حديث ابن أبي يعفور في تفسير الآية 11 / الجمعة ،
وفي ص 451 : " قال رسول الله : لو أن الناس قرأوا القرآن كما انزل الله ما اختلف اثنان " .
ولكن هذه الروايات ونظائرها ساقطة إما سندا وإما دلالة ، انظر تفصيل القول في ابطالها
وعدم دلالتها على وقوع التحريف في القرآن : البيان في تفسير القرآن : 245 - 254 .