ولقد أجاد السيد الخوئي ( رحمه الله ) في مباحثه الأصولية حيث قال :
إن ارتباط المعلول بالعلة الطبيعية يفترق عن ارتباط المعلول بالعلة
الفاعلية في نقطة ويشترك معه في نقطة أخرى :
أما نقطة الافتراق فهي :
أن المعلول في العلل الطبيعية يرتبط بذات العلة وينبثق من صميم كيانها
ووجودها ، ومن هنا قلنا إن تأثير العلة في المعلول يقوم على ضوء قانون
وجود العالم بعد العدم عند الإمامية — صفحة 157
مساهمون: السيد قاسم علي الأحمدي
ص١٥٧