* قوله ( عليه السلام ) :
" ما اختلف عليه دهر فيختلف منه الحال " ( 1 ) .
* قوله ( عليه السلام ) :
" ليس لصفته حد محدود ، ولا نعت موجود ، ولا وقت معدود ،
ولا أجل ممدود " ( 2 ) .
* عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
" إن قيل : كان فعلى تأويل أزلية الوجود ، وإن قيل : لم يزل فعلى
تأويل نفى العدم " ( 3 ) .
بيان : وحيث لا أول لأوليته ، ولا ابتداء لأزليته ، إن قيل : كان لم يرد به الكون
الزماني الملازم للحدوث ، بل أريد به محض الثبوت المنسلخ عن الزمان ، فعلى
تأويل يطلق عليه كان ويؤل إلى إرادة الوجود الأزلي ، وكذلك إن قيل : لم يزل
مريدا للقدم ، فهو موءول إلى نفى العدم ، أي لم يكن معدوما لا إثبات أوليته
لأزليته كما أفيد .
هامش
( 1 ) التوحيد : 49 ، نهج البلاغة : 124 خطبة 91 ، بحار الأنوار 4 / 274 حديث 16
و 54 / 106 ، 285 و 74 / 318 .
( 2 ) نهج البلاغة : 39 خطبة 1 ، الاحتجاج : 199 ، بحار الأنوار 4 / 247 حديث 5 و 54 / 176
حديث 136 و 74 / 302 حديث 7 .
( 3 ) الكافي 8 / 18 حديث 4 ، التوحيد : 73 ، الأمالي للصدوق : 321 حديث 8 ، تحف العقول :
92 ، بحار الأنوار 4 / 221 حديث 1 و 54 / 287 و 74 / 283 ، 383 .