تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وجود العالم بعد العدم عند الإمامية — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
خلقها وأجرى طاعتهم عليها وفوض أمورها إليهم فهم يحلون ما يشاؤون ويحرمون ما يشاؤون ولن يشاؤوا إلا أن يشاء الله تبارك وتعالى . ثم قال : " يا محمد ! هذه الديانة التي من تقدمها مرق ، ومن تخلف عنها محق ، ومن لزمها لحق . . خذها إليك يا محمد " ( 1 ) . قال العلامة المجلسي ( رحمه الله ) : هذا الخبر صريح في حدوث جميع أجزاء العالم ( 2 ) . * وأيضا عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " إن الله تبارك وتعالى أحد واحد تفرد في وحدانيته ، ثم تكلم بكلمة فصارت نورا ثم خلق من ذلك النور محمدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وخلقني وذريتي . . " ( 3 ) . أقول : إن هذه الأحاديث ونظائرها صريحة في أنه تعالى كان أحدا متفردا ولم يكن معه شئ ثم أبدعهم وخلق أنوارهم ( عليهم السلام ) بعد أن لم يكونوا . وكذلك هنالك أخبار ورد فيها التصريح بأن " أول ما خلق الله
هامش
( 1 ) الكافي 1 / 441 حديث 5 ، بحار الأنوار 15 / 19 حديث 29 و 25 / 340 حديث 24 ، 54 / 195 حديث 141 . ( 2 ) بحار الأنوار 54 / 12 . ( 3 ) بحار الأنوار 15 / 9 حديث 10 و 26 / 291 حديث 51 و 53 / 46 حديث 20 و 54 / 192 حديث 138 .
وجود العالم بعد العدم عند الإمامية — صفحة 105 | السيد قاسم علي الأحمدي