أنا أقبلنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من حجة الوداع ، حتى إذا كان الظهر خرج
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأمر بشجرات فشددن وألقي عليهن ثوب ، ثم نادى
الصلاة ، فخرجنا فصلينا ، ثم قام فحمد الله تعالى وأثنى عليه ، ثم قال : " يا
أيها الناس أتعلمون أن الله عز وجل مولاي وأنا مولى المؤمنين وإني أولى
بكم من أنفسكم " يقول ذلك مرارا ، قلنا : نعم . وهو آخذ بيدك يقول : " من
كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه " ثلاث
مرات ( 1 ) .
بريدة بن الحصيب الأسلمي
- ابن عقدة ، أنبأنا يحيى بن زكريا بن شيبان الكندي ، أنبأنا
إبراهيم بن الحكم بن ظهير ، حدثني أبي ، عن منصور بن مسلم بن سابور ،
عن عبد الله بن عطاء ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : قال رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " علي بن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة ، وهو وليكم
هامش
1 - أسد الغابة : 5 / 275 ترجمة أبو قدامة الأنصاري ، قال ابن الأثير : أخبرنا أبو موسى إذنا ،
أخبرنا الشريف أبو محمد حمزة بن العباس العلوي ، أخبرنا أحمد بن الفضل الباطرقاني ، أخبرنا
أبو مسلم بن شهدل ، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد . . .
وأورده ابن حجر باختصار شديد كما درج عليه في بقية أحاديث الغدير ، قال في الإصابة :
7 / 330 : أبو قدامة الأنصاري ، ذكره أبو العباس بن عقدة في كتاب ( الموالاة ) الذي جمع فيه
طرق الحديث " من كنت مولاه فعلي مولاه " فأخرج فيه من طريق محمد بن كثير عن فطر ، عن
أبي الطفيل ، قال : كنا عند علي ، فقال : أنشد الله من شهد يوم غدير خم ، فقام سبعة عشر رجلا
منهم أبو قدامة الأنصاري ، فشهدوا أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال ذلك . واستدركه أبو موسى .