وولاية الله على مراتب فمنها ما يعم الكافر والمؤمن والجن والانس
والشياطين وهي ولاية الربوبية وان كل مخلوق تحت ولاية الله .
ومنها ولاية المؤمنين عامة قال تعالى : * ( الله ولي الذين آمنوا . . . ) * ( 1 ) .
ومنها ولاية لخواص المؤمنين قال تعالى : * ( ان وليي الله الذي نزل الكتاب
وهو يتولى الصالحين ) * ( 2 ) .
وهذه الولاية والتي قبلها هي رحمة وعناية خاصة من الله تجاه أوليائه
وأنبيائه أو محبته ولطفه ونصرته على المؤمنين .
قال تعالى : * ( يخرجهم من الظلمات إلى النور ) * ( 3 ) .
هامش
1 - آية الكرسي البقرة : 257 .
2 - الأعراف : 196 .
3 - البقرة : 257 .