يقول : " اللهم اغفر لي كل ذنب أذنبته قط ، فإن عدت فعد علي بالمغفرة فإنك
أنت الغفور الرحيم ، اللهم افعل بي ما أنت أهله ، فإنك إن تفعل بي ما أنت أهله
ترحمني ، وإن تعذبني فأنت غني عن عذابي ، وأنا محتاج إلى رحمتك فيا من أنا
محتاج إلى رحمته ارحمني ، اللهم لا تفعل بي ما أنا أهله فإنك إن تفعل بي ما أنا أهله
تعذبني ولن تظلمني ، أصبحت أتقى عدلك ، ولا أخاف جورك فيا من هو عدل لا يجور ارحمني "
ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله .
( 18250 ) 4 وعن محمد بن يحيى وغيره ، عن محمد بن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن
ابن سنان ، عن أبي سعيد القماط ، عن بكير بن أعين ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( في
حديث ) قال : إن آدم لما نظر إلى الحجر من الركن كبر الله وهلله ومجده
فلذلك جرت السنة بالتكبير واستقبل الركن الذي فيه الحجر من الصفا .
ورواه الصدوق مرسلا . أقول : ويأتي ما يدل على بعض المقصود .
5 باب استحباب إطالة الوقوف على الصفا والمروة ، وعدم وجوبه
وعدم وجوب دعاء معين .
1 محمد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن النخعي أبي الحسين
يعني أيوب بن نوح ، عن عبيد بن الحارث ، عن حماد المنقري قال : قال لي
أبو عبد الله عليه السلام . إن أردت أن يكثر مالك فأكثر الوقوف على الصفا .
هامش
( 4 ) الفروع ج 1 ص 214 ، الفقيه ج 1 ص 68 فيه : لأنه لما نظر آدم عليه السلام من الصفا
وقد وضع الحجر في الركن كبر . وفى الكافي مثله أيضا ، وفى الكافي ذيل لا يتعلق بالباب راجعه .
تقدمت قطعة من صدره في 5 / 13 من الطواف والحديث طويل .
تقدم ما يدل على ذلك في 3 و 23 / 2 من أقسام الحج ، ويأتي ما يدل على بعض المقصود في ب 6 .
الباب 5 فيه 6 أحاديث :
( 1 ) يب ج 1 ص 488 ، صا ج 2 ص 238 .