2 وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وعن محمد بن إسماعيل
عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان ، وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن
أبي عبد الله عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله حين فرغ من طوافة وركعتيه قال : ابدء بما
بدأ الله عز وجل به من اتيان الصفا إن الله عز وجل يقول : " إن الصفا والمروة
من شعائر الله " قال أبو عبد الله عليه السلام : ثم اخرج إلى الصفا عن الباب الذي خرج منه
رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو الباب الذي يقابل الحجر الأسود حتى تقطع الوادي ، وعليك
السكينة والوقار الحديث . ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب .
4 باب استحباب الصعود على الصفا حتى يرى البيت ، واستقبال
الركن الذي فيه الحجر ، والدعاء بالمأثور ، والتكبير والتهليل
والتحميد والتسبيح مأة مأة والوقوف بقدر قراءة سورة البقرة .
1 محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وعن
محمد ، عن الفضل ، عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن
أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) قال : فاصعد على الصفا حتى تنظر إلى البيت ، وتستقبل
الركن الذي فيه الحجر الأسود فاحمد الله عز وجل واثن عليه ، ثم أذكر من آلائه
وبلائه وحسن ما صنع إليك ما قدرت على ذكره ، ثم كبر الله سبعا ، واحمده سبعا ،
وهلله سبعا ، وقل : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيى
هامش
( 2 ) الفروع ج 1 ص 284 ، يب ج 1 ص 487 ، أورده أيضا في 7 / 6 وذيله في 1 / 4 .
يأتي ما يدل على بعض المقصود في ب 6 .
الباب 4 فيه 4 أحاديث :
( 1 ) الفروع ج 1 ص 284 ، يب ج 1 ص 487 ، أورد صدره في 2 / 3 و 7 / 6 ترك في التهذيب
قوله : ( وأحمده سبعا ) وقوله : ( وهو حي لا يموت ) وفيه : ثم صل على النبي وقل أشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له ، الله أكبر ، الحمد لله على ما هدانا والحمد لله على ما ابلانا ( إلى أن قال : ) وله
الحمد وحده ، اللهم .