قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا إسحاق من طاف بهذا البيت طوافا واحدا كتب الله له
ألف حسنة ، ومحى عنه ألف سيئة ، ورفع له ألف درجة ، وغرس له ألف شجرة في
الجنة ، وكتب له ثواب عتق ألف نسمة حتى إذا صار إلى الملتزم فتح الله له ثمانية
أبواب الجنة فيقال له : ادخل من أيها شئت ، قال : فقلت : جعلت فداك هذا كله
لما طاف ؟ قال : نعم ، أفلا أخبرك بما هو أفضل من هذا ؟ قال : قلت : بلى قال : من
قضى لأخيه المؤمن حاجة كتب الله له طوافا وطوافا حتى بلغ عشرة .
( 17810 ) 11 وفي ( المجالس ) عن علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب ، عن محمد بن
عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن جعفر بن
محمد بن حكيم ، عن زكريا بن محمد بن المؤمن ، عن المشمعل الأسدي أنه قال :
لأبي عبد الله عليه السلام كنت حاجا ، قال : وتدري ما للحاج من الثواب ؟ قال : لا ، فقال :
إن العبد إذا طاف بهذا البيت أسبوعا وصلى ركعتين وسعى بين الصفا والمروة
كتب الله له ستة آلاف حسنة ، وحط عنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة
آلاف درجة ، وقضى له ستة آلاف حاجة للدنيا كذا ، وادخر له للآخرة كذا ،
فقلت : جعلت فداك إن هذا لكثير ، فقال : أفلا أخبرك بما هو أكثر من
ذلك ؟ قال : قلت : بلى ، فقال عليه السلام : لقضاء حاجة امرء مؤمن أفضل من حجة
وحجة وحجة حتى عد عشر حجج . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي
ما يدل عليه .
هامش
( 11 ) المجالس ص 295 ( م 74 ) فيه : " قال : خرجت ذات سنة حاجا فانصرفت إلى أبي عبد الله
الصادق جعفر بن محمد عليه السلام فقال : من أين بك يا مشمعل ؟ فقلت : جعلت فداك كنت حاجا " وفيه :
أو تدرى .
تقدم ما يدل على ذلك في 3 و 8 / 29 من مقدمات الطواف ، ويأتي ما يدل عليه في الأبواب الآتية
وفى 3 / 16 وفى ب 34 و 36 و 38 و 41 و 42 و 43 و 45 و 46 و 54 و 71 وفى 10 / 76 .