أمته " إلى أن قال : " فأمر الله عز وجل إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام يبنيان البيت على
القواعد . ورواه الصدوق بإسناده عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، ورواه
في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ،
عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
2 وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وأحمد بن محمد جميعا عن
ابن محبوب ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبي جعفر ، عن آبائه عليهم السلام ( في حديث ) إن
الله أوحى إلى جبرئيل أن اهبط على آدم وحواء ، فنحهما عن مواضع قواعد بيتي ، وارفع
قواعد بيتي لملائكتي ثم ولد آدم " إلى أن قال : " فرفع قواعد البيت الحرام بحجر
من الصفا ، وحجر من المروة ، وحجر من طور سيناء ، وحجر من جبل السلام
وهو ظهر الكوفة ، وأوحى الله إلى جبرئيل ان ابنه وأتمه ، فاقتلع جبرئيل الأحجار
الأربعة بأمر الله تعالى من مواضعهن بجناحه ، فوضعها حيث أمر الله عز وجل في أركان
البيت على قواعده التي قدرها الله الجبار ، ونصب اعلامها ، ثم أوحى الله عز وجل
إلى جبرئيل أن ابنه وأتمه بحجارة من أبي قبيس ، واجعل له بابين : بابا شرقيا ،
وبابا غربيا ، قال : فأتمه جبرئيل عليه السلام ، فلما أن فرغ طافت حوله الملائكة ، فلما
نظر آدم وحواء إلى الملائكة يطوفون حول البيت انطلقا فطافا سبعة أشواط ، ثم خرجا يطلبان ما يأكلان . ورواه الصدوق في ( العلل ) عن محمد بن موسى بن
المتوكل ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن
ابن محبوب مثله
3 وعن محمد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، عن عيسى بن محمد بن أيوب ،
هامش
( 2 ) الفروع ج 1 ص 218 ، علل الشرائع ص 146 فيه : ولخلقي من ولد آدم ، وفيهما :
ونصب اعلامها .
( 3 ) الفروع ج 1 ص 220 ، الفقيه ج 1 ص 82 ، علل الشرائع : ص 195 ، في الكافي
فحجا على جمل أحمر إلى آخر ما تقدم في 23 / 2 من أقسام الحج وقطعة منه هنا في 3 / 1 ،
وقال بعد ما تقدم : فلما قضيا مناسكهما أمر الله إبراهيم عليه السلام بالانصراف ، وأقام إسماعيل
بعده ما معه أحد غير أمه ، فلما كان من قابل اه . وفيه : وشريجا بدل " سرحا " . وفيه : وأقام
إسماعيل فلما ورد عليه الناس نظر إلى امرأة من حميرا عجبه جمالها ، فسال الله عز وجل ان يزوجها
إياه ، وكان لها بعل فقضى الله على بعلها بالموت ، وأقامت بمكة حزنا على بعلها فأسلى الله ذلك
عنها وزوجها إسماعيل وقدم إبراهيم الحج وكانت امرأة مونقة ، وخرج إسماعيل إلى الطائف يمتار
لأهله طعاما ، فنظرت إلى شيخ شعث ، فسألها عن حالهم فأخبرته بحسن حال ، فسألها عنه خاصة
فأخبرته بحسن الدين ، فسألها ممن أنت ؟ فقالت : امرأة من حمير ، فسار إبراهيم ولم يلق إسماعيل
وقد كتب إبراهيم كتابا فقال : ادفعي هذا إلى بعلك إذا اتى إن شاء الله ، فقدم عليها إسماعيل فدفعت
إليه الكتاب فقرأه ، فقال : أتدرين من هذا الشيخ ؟ فقالت : لقد رأيته جميلا فيه مشابهة منك
قال : ذاك إبراهيم ، فقالت : وا سوأتاه منه ، فقال : ولم ؟ نظر إلى شئ من محاسنك ؟ فقالت
لا ، ولكن خفت ان أكون قد قصرت ، وقالت له المرأة وكانت عاقلة اه . فيه : فهلا أخوك . وفى
آخره قصة حفر زمزم . وفى الفقيه والعلل زيادات واختلاف راجعهما ، ويأتي قطعة من الفقيه في 7 / 30 من الطواف .