33 - باب استحباب اختيار الركوب في الحج على المشي إذا كان يضعفه
عن العبادة أو لمجرد تقليل النفقة أو استلزم التأخر في قدوم مكة
( 14300 ) 1 و 2 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي
عن رفاعة قال : سأل أبا عبد الله عليه السلام رجل : الركوب أفضل أم المشي ؟ فقال : الركوب
أفضل من المشي ، لان رسول الله صلى الله عليه وآله ركب . ورواه الكليني عن عدة
من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن رفاعة مثله .
وزاد قال : سألته عن مشي الحسن عليه السلام من مكة أو من المدينة ؟ قال : من مكة
وسألته إذا زرت البيت أركب أو أمشي ؟ فقال : كان الحسن عليه السلام يزور راكبا .
3 - وعنه ، عن الحسن بن علي ، عن هشام بن سالم أنه قال لأبي عبد الله عليه السلام
( في حديث : ) أيما أفضل نركب إلى مكة فنعجل فنقيم بها إلى أن يقدم الماشي ،
أو نمشي ؟ فقال : الركوب أفضل .
4 - وبإسناده عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن رفاعة وابن بكير
جميعا ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن الحج ماشيا أفضل أو راكبا ؟ فقال : بل
راكبا ، فان رسول الله صلى الله عليه وآله حج راكبا . ورواه الكليني ، عن علي بن
إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير . ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن رفاعة بن موسى النحاس ، عن
أبي عبد الله عليه السلام ، وعن علي بن حاتم ، عن الحسن بن علي بن مهزيار ، عن أبيه
عن ابن أبي عمير ، عن رفاعة وعبد الله بن بكير جميعا ، وعن علي بن حاتم ، عن
محمد بن حمدان ، عن عبد الله بن أحمد ، عن ابن أبي عمير ، عن رفاعة مثله .
هامش
الباب 33 - فيه 11 حديثا :
( 1 ) يب ج 1 ص 449 - الفروع ج 1 ص 291 .
( 2 ) يب ج 1 ص 449 - الفروع ج 1 ص 291 .
( 3 ) يب ج 1 ص 450 - صا ج 2 ص 143 تقدم صدره في 2 / 32 .
( 4 ) يب ج 1 ص 583 - الفروع ج 1 ص 291 - علل الشرائع : 153 .