16 - وبالاسناد عن محمد بن الحسين ، عن سيف بن عميرة ، عن عمر بن شمر ، عن
جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا تلاقيت فتلاقوا بالتسليم
والتصافح ، وإذا تفرقتم فتفرقوا بالاستغفار .
17 - أحمد بن محمد البرقي في ( المحاسن ) عن ابن محبوب ، عن عمرو بن
أبي المقدام ، عن مالك بن أعين الجهني قال : اقبل إلى أبو عبد الله عليه السلام فقال : أنتم
والله شيعتنا " إلى أن قال : " لا يقدر أحد أن يصف حق المؤمن ويقوم به مما
أوجب الله على أخيه المؤمن ، والله يا مالك ان المؤمنين ليلتقيان فيصافح كل واحد
منهما صاحبه ، فما يزال الله ناظرا إليهما بالمحبة والمغفرة ، وإن الذنوب لتحات
عن وجوههما وجوارحهما حتى يفترقا ، فمن يقدر على صفة الله وصفة من هو
هكذا عند الله .
18 - الحسن بن محمد الديلمي في ( الارشاد ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مصافحة
المؤمن بألف حسنه أقول وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل عليه .
127 - باب استحباب المصافحة مع قرب العهد باللقاء ولو
بقدر دور نخلة ، وعدم جواز مصافحة الذمي وكيفية المصافحة
1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام
هامش
( 16 ) مجالس ابن الشيخ ، ص 134 .
( 17 ) المحاسن : ص 143 صدره بعد قوله : حقا : يا مالك وتراك قد أفرطت في القول في
فضلنا ، انه ليس يقدر أحد على صفة الله وكنه قدرته وعظمته ، فكما لا يقدر أحد على كنه صفة الله
وكنه قدرته وعظمته ولله المثل الاعلى فكذلك لا يقدر أحد على صفة رسول الله " ص " وفضلنا وما
أعطانا الله ، ما أوجب من حقوقنا ، وكما لا يقدر أحد أن يصف فضلنا وما أعطانا الله وما أوجب
من حقوقنا فكذلك لا يقدر أحد أن يصف حق المؤمن .
( 18 ) ارشاد الديلمي . .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 6 / 29 من الملابس ، وب 55 من آداب السفر ، وهنا في ب
44 . وتقدم ما يدل على التسليم في ب 34 وذيله وعلى المصافحة في ب 100 ، ويأتي ما يدل
عليه في ب 127 وفى 2 / 130 و 2 و 3 / 131 .
الباب 127 - فيه 8 أحاديث :
( 1 ) الأصول : ص 400 " باب المصافحة " .