عمر بن عبد العزيز ، عن جميل بن دراج قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لا تدع بسم الله
الرحمن الرحيم وإن كان بعده شعر .
2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي
عن الحسن بن علي ، عن يوسف بن عبد السلام ، عن سيف بن هارون مولى آل جعدة
قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم من أجود كتابك ولا تمد
الباء حتى ترفع السين
3 - محمد بن علي بن الحسين في ( العلل وعيون الأخبار ) عن محمد بن علي
البصري ، عن محمد بن عبد الله بن جبلة ، عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي ، عن
أبيه ، عن علي بن موسى الرضا عن آبائه عليهم السلام ( في حديث ) إن أمير المؤمنين عليه السلام
سئل لم سمي تبع تبعا ؟ قال : لأنه كان غلاما كاتبا ، وكان يكتب لملك كان
قبله ، وكان إذا كتب كتب بسم الله الذي خلق صيحا وريحا ، فقال له الملك :
اكتب وابدأ باسم ملك الرعد ، فقال : لا أبدء إلا باسم الهي ، ثم اعطف على
حاجتك فشكر الله له ذلك فأعطاه ملك ذلك الملك ، فتابعه الناس فسمي تبعا .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك .
95 - باب انه يستحب أن يكتب في العنوان على ظهر الكتاب لفلان
وفي داخله إلى فلان ، وكراهة العكس
1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن
علي بن الحكم ، عن الحسن بن السري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تكتب بسم الله
الرحمن الرحيم لفلان ، ولا بأس أن تكتب على ظهر الكتاب لفلان .
( 15875 ) 2 - وعنهم ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن النضر بن شعيب ،
هامش
( 2 ) الأصول ص 626 ( باب النوادر في آخر الكتاب )
( 3 ) علل الشرائع ص 176 - عيون الأخبار ص 133 و 136 فيهما : محمد بن عمرو بن علي بن
عبد الله البصري .
الباب 95 - فيه حديثان :
( 1 ) الأصول ص 627 ( باب النوادر ) .
( 2 ) الأصول ص 627 ( باب النوادر ) .