قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما اصطحب اثنان إلا كان أعظمهما أجرا وأحبهما
إلى الله عز وجل أرفقهما بصاحبه . ورواه الصدوق مرسلا وكذا الذي قبله .
( 15865 ) 3 - عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن السندي بن محمد ، عن أبي البختري
عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كنتم
في سفر فمرض أحدكم فأقيموا عليه ثلاثة أيام .
4 - محمد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن أحمد بن
إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد قال : وجدت في كتاب ابن فضال
عن أبي البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إسماع الأصم من غير تضجر صدقة هنيئة
ورواه في ( الفقيه ) مرسلا . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما
يدل عليه .
92 - باب استحباب تشييع الصاحب ولو ذميا والمشي معه هنيئة
عند المفارقة
1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة
ابن صدقة ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام صاحب رجلا
ذميا فقال له الذمي : أين تريد يا عبد الله ؟ قال : أريد الكوفة ، فلما عدل الطريق
بالذمي عدل معه أمير المؤمنين عليه السلام " إلى أن قال : " فقال له الذمي : لم عدلت
هامش
( 3 ) قرب الإسناد ص 64 في آخره : قضاءا لحق الرفاقة ، أخرجه أيضا في 2 / 64 من آداب السفر .
( 4 ) ثواب الأعمال . . . - الفقيه . . .
الباب 92 - فيه حديث :
( 1 ) الأصول ص - 625 قرب الإسناد ص 7 فيه بعد قوله : أمير المؤمنين : فقال له : ألست
زعمت أنك تريد الكوفة ؟ فقال له : بلى ، فقال له الذمي : فقد تركت الطريق ، فقال له : قد
علمت ، قال : فلم عدلت معي وقد علمت ذلك ؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : هذا من تمام حسن
الصحبة ان يشيع الرجل صاحبه هنيهة إذا فارقه ، وكذلك أمرنا نبينا " ص " ، فقال له الذمي : هكذا ؟ قال : نعم ، قال الذمي : لاجرم إنما تبعه من تبعه لأفعاله الكريمة فانا أشهدك انى على دينك ،
ورجع الذمي مع أمير المؤمنين " ع " ، فلما عرفه أسلم .