الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن عيسى بن عبد الله القمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
قل " اللهم إني أسألك لنفسي اليقين والعفو والعافية في الدنيا والآخرة ، اللهم
أنت ثقتي ، وأنت رجائي ، وأنت عضدي ، وأنت ناصري ، بك أحل وبك أسير "
الحديث .
2 - وعنهم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن حذيفة بن
منصور قال : صحبت أبا عبد الله عليه السلام وهو متوجه إلى مكة فلما صلى قال : " اللهم
خل سبيلنا ، وأحسن تسييرنا ، وأحسن عافيتنا " وكلما صعد قال : " اللهم لك الشرف
على كل شرف " . ورواه البرقي في ( المحاسن ) مثله .
3 - وعنهم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن علي بن حماد ، عن
رجل ، عن أبي سعيد المكاري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، إذا خرجت في سفر فقل :
" اللهم إني خرجت في وجهي هذا بلا ثقة مني لغيرك ، ولا رجاء آوي إليه إلا
إليك ، ولا قوة أتكل عليها ، ولا حيلة ألجا إليها إلا طلب فضلك وابتغاء رزقك ،
وتعرضا لرحمتك ، وسكونا إلى حسن عادتك وأنت أعلم بما سبق لي في علمك في
سفري هذا مما أحب أو أكره ، فإن ما أوقعت عليه يا رب من قدرك فمحمود فيه
بلاؤك ، ومتضح عندي فيه قضاؤك ، وأنت تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب
اللهم فاصرف عنى مقادير كل بلاء ، ومقضي كل لأواء وابسط علي كنفا من رحمتك ،
ولطفا من عفوك ، وسعة من رزقك ، وتماما من نعمتك ، وجماعا من معافاتك ،
وأوقع علي فيه جميع قضائك على موافقة جميع هواي في حقيقة أحسن عملي ، ودفع
ما أحذر فيه وما لا أحذر على نفسي وديني ومالي مما أنت أعلم به منى ، واجعل
ذلك خيرا لاخرتي ودنياي ، ومع ما أسألك يا رب أن تحفظني فيما خلفت ورائي من
هامش
( 2 ) الفروع ج 1 ص 245 - المحاسن ص 353 فيه : وأحسن عاقبتنا ، وفيه : صعد إلى اكمة
وفى الكافي : صعد اكمة .
( 3 ) الفروع ج 1 ص 245 .