قال : ركب علي بن أبي طالب عليه السلام فلما وضع رجله في الركاب قال : " بسم الله "
فلما استوى على الدابة قال : " الحمد لله الذي أكرمنا وحملنا في البر والبحر ،
ورزقنا من الطيبات ، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا ، سبحان الذي سخر
لنا هذا وما كنا له مقرنين " ثم سبح الله ثلاثا ، وحمد الله ثلاثا ، ثم قال : " رب
اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " ثم قال : كذا فعل رسول الله صلى الله عليه وآله
وأنا رديفه .
( 15090 ) 7 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن ابن فضال ، عن عبيس
ابن هشام ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن الحكم بن محمد بن القاسم ، عن عبد الله
ابن عطا في حديث أنه قدم لأبي جعفر عليه السلام حمارا وأمسك له بالركاب فركب ،
فقال : الحمد لله الذي هدانا بالاسلام ، وعلمنا القرآن ، ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله ،
الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ، والحمد
لله رب العالمين . ورواه الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن
خالد ، عن ابن فضال نحوه .
8 - عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن أحمد بن محمد بن
عيسى ، عن أسباط ، عن أبي الحسن عليه السلام في حديث قال : فان خرجت برا فقل
الذي قال الله : " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا
لمنقلبون " فإنه ليس من عبد يقوله عند ركوبه فيقع من بعير أو دابة فيضره
شئ بإذن الله ، وقال : فإذا خرجت من منزلك فقل : بسم الله ، آمنت بالله ، توكلت
هامش
( 7 ) المحاسن ص 352 - الروضة ص 232 يأتي صدره في 1 / 16 من أحكام الدواب وفى
ذيله : وسار وسرت حتى إذا بلغنا موضعا آخر ، قلت له : فداك . إلى آخر ما تقدم
في ج 2 في 5 / 20 من مكان المصلي وذيله فراجعه .
( 8 ) قرب الإسناد ص 164 ذيله : فان الملائكة تضرب وجوه الشياطين وتقول : قد سمى الله
وآمن به وتوكل على الله ، وقال لا حول ولا قوة الا بالله اه وذيله لا يتضمن حكما . تقدم صدره
عنه وعن الكافي في ج 3 في 5 / 1 من صلاة الاستخارة ويأتي قطعة منه في 7 / 60
تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 19 من المساكن .