1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، وسهل بن
زياد جميعا عن موسى بن القاسم ، عن صباح الحذاء ، عن أبي الحسن عليه السلام قال :
لو كان الرجل منكم إذا أراد سفرا قام على باب داره تلقاء وجهه الذي يتوجه له
فقرأ الحمد أمامه وعن يمينه وعن شماله ، والمعوذتين أمامه وعن يمينه وعن شماله
وقل هو الله أحد أمامه وعن يمينه وعن شماله وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن
شماله ، ثم قال : " اللهم احفظني واحفظ ما معي ، وسلمني وسلم ما معي ، وبلغني
وبلغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل " لحفظه الله وحفظ ما معه ، وبلغه وبلغ ما معه
وسلمه وسلم ما معه ، أما رأيت الرجل يحفظ ولا يحفظ ما معه ، ويسلم ولا يسلم
ما معه ، ويبلغ ولا يبلغ ما معه . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن موسى بن
القاسم ، ورواه الصدوق باسناده عن موسى بن القاسم البجلي نحوه إلا أنه اقتصر
على ذكر الفاتحة وآية الكرسي ، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب .
أقول : هذا الحديث رواه الكليني في ثلاثة مواضع وأسقط في الموضع الواحد
قراءة المعوذتين وقل هو الله أحد كما في رواية الصدوق .
2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز
عن أبي حمزة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) قال إن الانسان إذا خرج من منزله
قال حين يريد أن يخرج : " الله أكبر الله أكبر " ثلاثا " بالله أخرج وبالله أدخل
وعلى الله أتوكل " ثلاث مرات " اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير ، واختم لي
هامش
( 1 ) الأصول ص 555 " الدعاء إذا خرج الانسان من منزله " - المحاسن ص 350 - الفقيه
ج 1 ص 97 - يب ج
ص 460 - الفروع ج 1 ص 244 متن الحديث للطريق الثاني ،
وأما متن الأول ومتن الفروع والتهذيب لم يذكره وهو متحد معنى مع ذلك الا أنه لم يتعرض
فيه لقراءة المعوذتين والتوحيد .
( 2 ) الأصول ص 553 صدره : قال : رأيت أبا عبد الله " ع " يحرك شفتيه حين أراد أن يخرج
وهو قائم على الباب ، فقلت له : انى رأيتك تحرك شفتيك حين خرجت فهل قلت شيئا ؟ قال : نعم
ان الانسان إذا خرج .