عن محمد بن علي بن محبوب ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن إسماعيل بن أبي
زياد عن أبي عبد الله عليه السلام ورواه أيضا بإسناده عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد كما
مر في الصلوات المندوبة .
2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن الحارث
ابن محمد الأحول ، عن بريد بن معاوية العجلي قال : كان أبو جعفر عليه السلام إذا أراد
سفرا جمع عياله في بيت ثم قال : " اللهم إني أستودعك الغداة نفسي ومالي وأهلي
وولدي الشاهد منا والغائب ، اللهم احفظنا واحفظ علينا ، اللهم اجعلنا في جوارك
اللهم لا تسلبنا نعمتك ولا تغير ما بنا من عافيتك وفضلك " . ورواه البرقي
في ( المحاسن ) عن ابن محبوب مثله .
( 15070 ) 3 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب " أمان الاخطار " قال : قد ذكرنا
هذه الرواية في كتاب التراحم عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ما استخلف العبد في أهله
من خليفة إذا هو شد ثياب سفره خير من أربع ركعات يصليهن في بيته ، يقرء في
كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ، يقول : اللهم إني أتقرب إليك بهن
فاجعلهن خليفتي في أهلي ومالي .
19 - باب استحباب قيام المسافر على باب داره وقراءة الفاتحة أمامه
وعن يمينه وعن شماله ، وآية الكرسي كذلك ، والمعوذتين والاخلاص
كذلك ، والدعاء بالمأثور .
هامش
( 2 ) الفروع ج 1 ص 134 و 244 - المحاسن ص 350 .
( 3 ) الأمان من أخطار الاسفار ص 30 فيه : قد كنا ذكرنا هذه الرواية في الجزء الثاني من كتاب
التراجم في ما نذكره عن الحاكم باسناده قال : جاء رجل إلى النبي " ص " فقال : انى أريد سفرة
وقد كتبت وصيتي فإلى أي ثلاث تأمرني أن أدفع ؟ إلى أبى أو ابني أو اخى ؟ فقال النبي " ص " :
ما استخلف اه . وفيه : بهن إليك . وفى آخره : قال : فهو خليفته في أهله وماله وداره وبعد
دخول داره حتى يرجع إلى أهله .
الباب 19 - فيه 13 حديثا :