في وصيته لمعقل بن قيس الرياحي حين أنفذه إلى الشام في ثلاثة آلاف : رفه في
السير ، ولا تسر في أول الليل ، فان الله جعله سكنا ، وقدره مقاما لا ظغنا ، فارح
فيه بدنك ، وروح ظهرك ، فإذا وقفت حين ينتطح السحر أو حين ينفجر الفجر فسر
على بركة الله الحديث . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك .
11 - باب كراهة السفر والقمر في برج العقرب
1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن حمران ، عن أبيه ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : من سافر أو تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى .
ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن علي بن
أسباط ، عن إبراهيم بن محمد بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ،
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن بعض أصحابنا ، عن علي بن أسباط
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك .
12 - باب كراهة السقوط عن الدابة من غير تعلق بشئ
( 15040 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن سنان ، عن المفضل
هامش
تقدم في ج 2 في 4 / 16 من احكام المساكن : واحبسوا مواشيكم وأهليكم من حين تجب الشمس
إلى أن تذهب فحمة العشاء ، وما يدل عليه في 10 / 40 من التعقيب ، ويأتي ما يدل عليه في
7 / 51 وب 52 .
الباب 11 - فيه حديث :
( 1 ) الفقيه ج 1 ص 95 - الروضة ص 275 - المحاسن ص 347 .
الباب 12 - فيه حديث :
( 1 ) الفقيه ج 1 ص 161 - يب ج 1 ص 573 - معاني الأخبار ص 67 قال الصدوق فيه
بعد قوله : دخول النار : وليس هذا الحديث بنهي عن ركوب الزوامل ، وإنما هو نهى عن الوقوع
منها من غير أن يتعلق بالرحل ، والحديث الذي روى أن من ركب زاملة فليوص ، إنما هو الامر بالوصية ، كما قيل : من خرج في جهاد فليوص ، وليس ذلك بنهي عن الحج والجهاد ، وما كان الناس
يركبون الا الزوامل ، وإنما المحامل محدثة لم يعرف فيما مضى . وذكره أيضا في الفقيه ، واما
قوله . فهذا معنى الحديث اه . فهو مختص بالفقيه ، وفى ما ذكره في ذيل كلامه تأمل .