وركعتان عند مقام إبراهيم ، وسعى بين الصفا والمروة ، ثم يقصر وقد حل هذا
للعمرة وعليه للحج طوافان ، وسعى بين الصفا والمروة ، ويصلى عند كل طواف
بالبيت ركعتين عند مقام إبراهيم ، وأما المفرد للحج فعليه طواف بالبيت وركعتان
عند مقام إبراهيم ، وسعى بين الصفا والمروة ، وطواف الزيارة ، وهو طواف النساء
وليس عليه هدي ولا أضحية .
( 14650 ) 3 - وباسناده عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب عن الفضيل بن يسار
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : القارن الذي يسوق الهدى عليه طوافان بالبيت ، وسعى
واحد بين الصفا والمروة ، وينبغي له أن يشترط على ربه إن لم تكن حجة فعمرة
4 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن
أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وعنه عن محمد بن الحسين ،
وعلي بن السندي . والعباس كلهم عن صفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن
أبي عبد الله عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله أقام بالمدينة عشر سنين لم يحج ، ثم أنزل الله
عليه " وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج
عميق " فأمر المؤذنين أن يؤذنوا بأعلى أصواتهم بأن رسول الله صلى الله عليه وآله يحج من
عامه هذا ، فعلم به من حضر المدينة وأهل العوالي والاعراب ، فاجتمعوا فحج
رسول الله صلى الله عليه وآله ، وإنما كانوا تابعين ينتظرون ما يؤمرون به فيتبعونه ، أو يصنع شيئا
هامش
( 4 ) يب ج 1 ص 576 - الفروع ج 1 ص 233 - السرائر ص 464 فيه : فصلى عنده
الظهر . وعزم على الحج . وفيه : حتى انتهى إلى مكة في السلاح لأربع . وفيه : عند مقام إبراهيم
وفيه : ثم أتى الصفا فصنعا عليه مثل ما ذكرت لك حتى فرغ من سبعة أشواط ثم أتاه جبرئيل وهو
على المروة وفيه قوله : من مناسكنا : وهو عمر . وفيه : لو استقبلت من أمري ما استدبرت
فعلت كما فعل الناس ولكن سقت الهدى ولا تحل سائق الهدى حتى يبلغ الهدى محله . وفيه :
قال سراقة بن مالك بن جعشم : يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد . وفيه : فينزل ( فيدخل خ ) مكة
من غير أن ينام فيه . أورد ذيله أيضا في 1 / 4 من مقدمات الطواف .
( 5 ) تقدم آنفا تحت رقم 4 .