9 وفي ( الاقبال ) نقلا من كتاب فضل الدعاء لمحمد بن الحسن الصفار
باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قال في كل يوم من شعبان سبعين مرة
" استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم الرحمن الرحيم وأتوب إليه " كتب
في الأفق المبين الحديث كما مر .
( 13990 ) - 10 أحمد بن محمد بن عيسى في ( نوادره ) عن فضالة ، عن إسماعيل بن أبي
زياد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : رجب شهر الاستغفار لامتي
أكثروا فيه من الاستغفار فإنه غفور رحيم ، وشعبان شهري استكثروا في رجب من
قول : " استغفر الله " وسلوا الله الإقالة والتوبة فيما مضى ، والعصمة فيما بقي من
آجالكم ، وأكثروا في شعبان من الصلوات على نبيكم " إلى أن قال " وإنما سمي
شعبان شهر الشفاعة لان رسولكم يشفع لكل من يصلي عليه فيه ، وسمي شهر رجب الأصب
لان الرحمة تصب على أمتي فيه صبا ، ويقال : الأصم لأنه نهي فيه عن
قتال المشركين ، وهو من الشهور الحرام .
هامش
( 9 ) الاقبال : 685 فيه بعد قوله : وأتوب إليه : وفي رواية جدي أبي جعفر الطوسي رحمه الله
استغفر الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الحي القيوم وأتوب إليه ، وفي رواية الصفار يكتب
في الأفق المبين ، قال : قلت : وما الأفق المبين ؟ قال : قاع بين يدي العرش فيها انهار تطرد
فيه من القدحان عدد النجوم . وفي رواية جدي الطوسي زيادة كتبه الله في الأفق المبين ، ثم
اتفقا في اللفظ وزاد الطوسي : عدد نجوم السماء .
( 10 ) نوادر أحمد : فقه الرضا : 56 تقدم الحديث في 29 / 18 من أحكام شهر رمضان .
تقدم ما يدل على استحباب احياء ليلة النصف من شعبان في ج 3 في ب 35 من صلاة العيدين ،
وفي 1 / 7 من صلاة جعفر ، وتقدم ما يدل على استحباب التطوع بالصيام عن الوالدين في ج 3 في
1 / 12 من قضاء الصلوات .