لا يكون شئ آثر عندي من طاعتك وخشيتك ، والعمل بما أحببت ، والترك لما
كرهت ونهيت عنه ، واجعل ذلك في يسر ويسار وعافية وما أنعمت به علي وأسألك
أن تجعل وفاتي قتلا في سبيلك تحت راية نبيك مع أوليائك ، وأسألك أن تقتل بي
أعدائك وأعداء رسولك ، وأسألك أن تكرمني بهوان من شئت من خلقك ، ولا تهني
بكرامة أحد من خلقك وأوليائك ، اللهم اجعل لي مع الرسول سبيلا ، حسبي الله
ما شاء الله .
3 وعن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحسين ، عن جعفر بن محمد ، عن علي بن
أسباط ، عن عبد الرحمان بن بشير ، عن بعض رجاله أن علي بن الحسين عليه السلام كان
يدعو بهذا الدعاء في كل يوم من شهر رمضان : اللهم إن هذا شهر رمضان ، وهذا
شهر الصيام ، وهذا شهر الإنابة ، وهذا شهر التوبة ، وهذا شهر المغفرة والرحمة ،
وهذا شهر العتق من النار والفوز بالجنة ، اللهم فسلمه لي وتسلمه مني وأعني عليه
بأفضل عونك ، ووفقني فيه لطاعتك ، وفرغني فيه لعبادتك ودعائك وتلاوة كتابك ،
وأعظم لي فيه البركة ، وأحسن لي فيه العافية ، وأصح لي فيه بدني ، وأوسع فيه
رزقي ، واكفني فيه ما أهمني ، واستجب لي فيه دعائي ، وبلغني فيه رجائي ، اللهم
اذهب فيه عني النعاس والكسل والسامة والفترة والقسوة والغفلة والغرة ، اللهم
جنبني فيه العلل والأسقام ( الاشغال ) والهموم والأحزان والاعراض والأمراض والخطايا
والذنوب ، واصرف عني فيه السوء والفحشاء والجهد والبلاء والتعب والعناء إنك
سميع الدعاء ، اللهم أعذني فيه من الشيطان الرجيم ، وهمزه ولمزه ونفثه ونفخه
ووسواسه وكيده ومكره وحيله وأمانيه وخدعه وغروره وفتنته ، وخيله ورجله
وشركه وأعوانه ، وأتباعه وإخوانه ( أحزابه ) وأشياعه ( أعوانه ) وأوليائه وشركائه
هامش
( 3 ) الفروع ج 1 ص 183 - الفقيه ج 1 ص 37 في الفروع : وفتنته ورجله وشركه وأعوانه
واتباعه وأخدانه وأشياعه . وفي الفقيه : وفتنته وخيله ورجله وشركائه وأعوانه واتباعه وأخدانه
( أحزابه خ ) وأشياعه .