شح نفسه فأولئك هم المفلحون " . أقول وتقدم ما يدل على ذلك .
43 = باب كراهة اختيار المشي في طريق لا يقصده السؤال
واستحباب التعرض لهم وكثرة الصدقة عليهم .
1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، وعن
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا ، عن ابن أبي نصر ، قال : قرأت
في كتاب أبي الحسن عليه السلام إلى أبي جعفر يا أبا جعفر بلغني أن الموالي إذا ركبت أخرجوك من
الباب الصغير ، وإنما ذلك من بخل بهم لئلا ينال منك أحدا " أحد ظ " خيرا ، وأسألك بحقي
عليك لا يكن مدخلك ومخرجك إلا من الباب الكبير ، فإذا ركبت فليكن معك
ذهب وفضة ثم لا يسألك أحد شيئا إلا أعطيته ، ومن سألك من عمومتك أن تبره
فلا تعطه أقل من خمسين دينارا ، والكثير إليك ، ومن سألك من عماتك فلا تعطها
أقل من خمسة وعشرين دينارا ، والكثير إليك ، إني إنما أريد بذلك أن يرفعك
الله فأنفق ولا تخش من ذي العرش إقتارا . ورواه الصدوق في ( عيون الأخبار )
عن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن يحيى العطار . أقول : وتقدم
ما يدل على ذلك .
44 = باب استحباب انفاق شئ في كل يوم ولو يسيرا ،
وأحكام النفقات .
1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان ، عن
أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : دخل عليه مولى له فقال له : هل أنفقت اليوم شيئا ؟
هامش
الباب 43 - فيه حديث :
( 1 ) الفروع ج 1 ص 174 - عيون الأخبار :
الباب 44 فيه حديث :
( 1 ) الفروع ج 1 ص 174 .