على ما أرد عليه ، أسألك بحق الله لما مضيت لحاجتك وتركتني ، فانصرف عنه ، فلما
كان بعد أيام قال له : يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله لست أرى لذلك السفر الذي ذكرته
أثرا ، قال : بلى يا زهري ليس ما ظننت ولكنه الموت ، وله كنت أستعد إنما الاستعداد
للموت تجنب الحرام وبذل الندا والخير .
6 - وعن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن الحسين
ابن أبي الخطاب ، عن علي بن أسباط ، عن إسماعيل بن منصور ، عن بعض أصحابنا
قال : لما وضع علي بن الحسين عليه السلام على السرير ليغسل نظر إلى ظهره وعليه مثل
ركب الإبل مما كان يحمله على ظهره إلى منازل الفقراء والمساكين .
7 - وعنه ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد
ابن عيسى ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي حمزة الثمالي ( في حديث ) قال : وكان
علي بن الحسين عليه السلام ليخرج في الليلة الظلماء فيحمل الجراب فيه الصرر من الدنانير
والدراهم حتى يأتي بابا بابا فيقرعه ، ثم يناول من يخرج إليه ، فلما مات علي
ابن الحسين عليه السلام فقدوا ذلك فعلموا أن علي بن الحسين عليه السلام الذي كان يفعل ذلك .
( 12340 ) 8 - وفي ( الخصال ) بإسناده عن علي عليه السلام ( في حديث الأربعمأة ) قال :
تصدقوا بالليل فإن صدقة الليل تطفي غضب الرب ، أنفقوا مما رزقكم الله فإن
المنفق بمنزلة المجاهد في سبيل الله ، فمن أيقن بالخلف جاد وسخت نفسه بالنفقة
داووا مرضاكم بالصدقة ، حصنوا أموالكم بالزكاة ، التقدير نصف العيش ، الهم نصف
الهرم ، ما عال امرء اقتصد ، ولا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين ، لكل شئ
ثمرة وثمرة المعروف تعجيله ، من أيقن بالخلف جاد بالعطية ، استنزلوا الرزق بالصدقة
ادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء .
9 - العياشي في ( تفسيره ) عن أبي إسحاق قال : كان لعلي عليه السلام أربعة دراهم
هامش
( 6 ) علل الشرايع ص 88 .
( 7 ) علل الشرايع ص 88 تقدم صدره في ج 2 في 6 / 3 من أفعال الصلاة .
( 8 ) الخصال ج 2 ص 160 و 161
( 9 ) تفسير العياشي : مخطوط .