وأمرهم بالظلم فظلموا ، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا .
21 - وعنه ، عن أبي العباس السراج ، عن قتيبة ، عن بكر بن عجلان ، عن سعيد
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إياكم والفحش ، فان الله لا يحب الفاحش
المتفحش ، وإياكم والظلم فان الظلم عند الله هو الظلمات يوم القيامة ، وإياكم
والشح فإنه دعا الذين من قبلكم حتى سفكوا دمائهم ، ودعاهم حتى قطعوا أرحامهم
ودعاهم حتى انتهكوا واستحلوا محارمهم . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ،
ويأتي ما يدل عليه .
6 = باب تحريم منع كل حق واجب في المال
1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام
أنه قال : ما من رجل يمنع درهما في حقه إلا أنفق اثنين في غير حقه ، وما من رجل
يمنع حقا في ماله إلا طوقه الله به حية من نار يوم القيامة . محمد بن يعقوب
عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن عبيد بن زرارة
مثله . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب ، ورواه المفيد في ( المقنعة ) مرسلا
2 - وعنه عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : من منع حقا لله عز وجل أنفق في باطل مثليه .
3 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن
هامش
( 21 ) الخصال ج 1 ص 83 .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 12 و 15 و 21 / 23 من المقدمة ، وهنا في 5 / 2 و 28 / 3 ، ويأتي
ما يدل عليه في ب 6 هنا ، وما يدل عليه بعمومه في ج 7 في ب 24 من النفقات .
الباب 6 - فيه 7 أحاديث :
( 1 ) الفقيه ج 1 ص 4 من الزكاة - الفروع ج 1 ص 142 و 154 - يب ج 1 ص 378 و 380 -
المقنعة ص 43 ، يأتي ذيله في 1 / 2 من المستحقين للزكاة ، والظاهر من التهذيب أنه رواه عن زرارة
أيضا راجع الموضع الأول .
( 2 ) الفروع ج 1 ص 142 .
( 3 ) الفروع ج 1 ص 141 - قرب الإسناد ص 172 صدر الحديث في الكافي : قال : ذكرت للرضا عليه السلام شيئا فقال : اصبر فاني أرجو أن يصنع لك إن شاء الله ، ثم قال : فوالله ما أخر الله عن
المؤمن من هذه الدنيا خير له مما عجل له فيها ، ثم صغر الدنيا وقال : أي شئ هي ؟ ! ثم قال :
ان صاحب النعمة اه . وفى ذيله : فقلت : جعلت فداك أنت في قدرك تخاف هذا ؟ قال : نعم فأحمد ربى على ما من به على .