تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الامام علي بن موسى الرضا ( ع ) ( پژوهشى دقيق در زندگانى امام رضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
و مقامه لا شكّ يحمد فى غد * و له بجنّات الخلود مقام و له بذاك اللّه اوفى ضامن * قسما اليه تنتهى الاقسام صلّى الا له على النّبىّ محمّد * و على عليّا نصرة و سلام و كذا على الزّهراء صلّى سرمدا * ربّ بواجب حقّها علّام و عليه صلّى ثمّ بالحسن ابتدا * و على الحسين لوجهه الاكرام و على علىّ ذى التّقى و محمّد * صلّى و كلّ سيّد و همام و على المهذّب و المطهّر جعفر * ازكى الصّلاة و ان ابى الاقزام الصّادق المأثور عنه علم ما * فيكم به تتمسّك الاقوام و كذا على موسى ابيك و بعده * صلّى عليك و للصّلاة دوام و على محمّد الزّكىّ فضوعفت * و على علىّ ما استمرّ كلام و على الرّضا ابن الرّضا الحسن الّذى * عمّ البلاد لفقده الاظلام و على خليفته الّذى لكم به * تمّ النّظام فكان فيه تمام فهو المؤمّل ان يعود به الهدى * غضّا و ان تستوثق الاحكام لو لا الائمّة واحد عن واحد * درس الهدى و استسلم الاسلام كلّ يقوم مقام صاحبه الى * ان تنتهى بالقائم الايّام يا بن النّبىّ و حجّة اللّه الّتى * هى للصّلاة و للصّيام قيام ما من امام غاب عنكم لم يقم * خلف له تشفى به الاوغام انّ الائمّة تستوى فى فضلها * و العلم كهل منكم و غلام انتم الى اللّه الوسيلة و الاولى * علموا الهدى فهم له اعلام انتم ولاة الدّين و الدّنيا و من * للّه فيه حرمة و ذمام ما النّاس الّا من اقرّ بفضلكم * و الجاحدون بهائم و سوام بل هم اضلّ عن السّبيل بكفرهم * و المقتدى منهم بهم ازلام يدعون فى دنياكم و كأنّهم * فى جحدهم إنعامكم أنعام يا نعمة اللّه الّتى يحبو بها * من يصطفى من خلقه المنعام