تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الامام علي بن موسى الرضا ( ع ) ( پژوهشى دقيق در زندگانى امام رضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
الامّ على حبّ الوصى ابى الحسن * و ذلك عندي من عجائب ذى الزّمن خليفة خير النّاس و الاوّل الّذى * اعان رسول اللّه فى السّرّ و العلن و لولاه ما عدت لهاشم امرة * و كانت على الايّام تقضى و تمتهن فولى بنى العبّاس ما اختص غيرهم * و من منه اولى بالتّكرم و المنن فاوضح عبد اللّه بالبصرة الهدى * و فاض عبيد اللّه جودا على اليمن و قسم اعمال الخلافة بينهم * فلا زال مربوطا بذا الشّكر مرتهن « 1 »
مادر عشق خود را نسبت به وصى ابو الحسن نشان داد ، و اين از عجايب زمان است براى من . جانشين بهترين مردم و نخستين كسى كه پيامبر خدا را در نهان و آشكار كمك كرد . اگر او نبود ، هاشميان نمىتوانستند قدرت را به دست گيرند و در اين راه نابود و خوار مىشدند . او بنى عباس را به حكومت منصوب كرد و غير از آنها كسى اختيار نداشت . واضح است كه عبد اللّه را حاكم بصره كرد و فرماندهى يمن را به عبيد اللّه واگذار نمود . و او كارهاى خلافت را بين آنها تقسيم كرد ، پس هميشه بايد مرهون شكر آن باشند . ( 1 ) اين اشعار حاكى از اين است كه امام امير المؤمنين عليه السلام به خاندان عباسى خدمت كرده است وقتى كه عبد اللّه را به عنوان حاكم بصره تعيين نمود و او وزير و مشاور مخصوص او بود . همچنين عبيد اللّه بن عباس به عنوان حاكم يمن تعيين شد . به هر حال خاندان عباسى اين محبت را نسبت به خاندان امام
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص ، ص 366 .
حياة الامام علي بن موسى الرضا ( ع ) ( پژوهشى دقيق در زندگانى امام رضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 393 | الشيخ باقر شريف القرشي / سيد محمد صالحى