ويستغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإذا فرغ من هذا أقام المؤذن فصلى بالناس ركعتين
يقرأ في الأولى بسورة الجمعة ، وفي الثانية بسورة المنافقين . محمد بن الحسن
باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة قال : قال
أبو عبد الله عليه السلام وذكر مثله .
3 - وباسناده عن علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم
قال : سألته عن الجمعة فقال : أذان وإقامة يخرج الامام بعد الاذان فيصعد المنبر
فيخطب ولا يصلي الناس ما دام الامام على المنبر ، ثم يقعد الامام على المنبر قدر
ما يقرأ قل هو الله أحد ، ثم يقوم فيفتتح خطبة ، ثم ينزل فيصلي بالناس ، ثم يقرأ بهم
في الركعة الأولى بالجمعة وفي الثانية بالمنافقين . محمد بن يعقوب عن علي بن
إبراهيم مثله .
4 - وعنه ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كل واعظ قبلة يعني إذا خطب الامام الناس يوم الجمعة ينبغي
للناس أن يستقبلوه . ورواه الصدوق كما يأتي .
( 9535 ) 5 - محمد بن علي بن الحسين قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام في يوم الجمعة
وذكر خطبة مشتملة على ما ذكرناه سابقا ( إلى أن قال : ) ثم يبدأ بعد الحمد بقل هو
الله أحد ، أو بقل يا أيها الكافرون ، أو بإذا زلزلت الأرض ، أو بألهيكم التكاثر ، أو
بالعصر وكان مما يداوم عليه قل هو الله أحد ، ثم يجلس جلسة خفيفة ، ثم يقوم
فيقول وذكر الخطبة الثانية .
6 وفي ( العلل وعيون الأخبار ) بأسانيد تأتي عن الفضل بن شاذان ، عن
الرضا عليه السلام قال : إنما جعلت الخطبة يوم الجمعة لان الجمعة مشهد عام فأراد أن
هامش
( 3 ) يب ج 1 ص 322 - الفروع ج 1 ص 118 أورده أيضا في 7 / 6 .
( 4 ) الفروع ج 1 ص 118 أخرجه أيضا في 1 / 53 رواه الصدوق كما يأتي في 3 ر 53
( 5 ) الفقيه ج 1 ص 139
( 6 ) علل الشرايع ص 98 - عيون الأخبار ص 257 في العيون المطبوع : ومن الأهوال التي فيها المضرة .