عن عاصم بن حميد قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : إن الرب ليعجب ملائكته من العبد
من عباده يراه يقضي النوافل ( النافلة ) فيقول : انظروا إلى عبدي يقضي ما لم
أفترضه عليه .
( 4555 ) 6 - عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن عبد الله بن الحسن ، عن جده
علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( ع ) قال : سألته عن الرجل يكون في
السفر فيترك النافلة وهو مجمع أن يقضي إذا أقام ، هل يجزيه تأخير ذلك ؟ قال :
إن كان ضعيفا لا يستطيع أن يقضي أجزأه ذلك ، وإن كان قويا فلا يؤخره .
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك .
19 - باب ان من لم يعلم قدر ما فاته من النوافل استحب له
القضاء حتى يغلب على ظنه الوفا أو يتيقنه .
1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
مرازم قال : سأل إسماعيل بن جابر أبا عبد الله ( ع ) فقال : أصلحك الله إن على نوافل
كثيرة ، فكيف أصنع ؟ فقال : اقضها ، فقال له : إنها أكثر من ذلك ، قال : اقضها ، قلت
( قال ) : لا أحصيها ، قال توخ الحديث . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه عن علي بن إبراهيم مثله .
هامش
( 6 ) قرب الإسناد : ص 98 .
يأتي ما يدل على ذلك في ب 19 و 26 و 4 / 33 من أبوابنا وفى ب 35 و 2 / 47 وفى 4 / 48
وب 57 من المواقيت وفي ج 3 في 2 / 5 من صلاة الكسوف وفى ب 9 و 10 من قضاء الصلوات .
الباب 19 - فيه 4 أحاديث
( 1 ) الفروع : ج 1 ص 126 - يب ج 1 ص 136 و 192 ، العلل : ص 127 ، وفى ذيله
قال مرازم : وكنت مرضت أربعة أشهر لم أتنفل فيها فقلت له : أصلحك الله أو جعلت فداك إني
مرضت أربعة أشهر لم أصل نافلة ، فقال : ليس عليك قضاء . إلى آخر ما يأتي في 2 / 20