2 - محمد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد
ابن محمد ، عن الحسين ( الحسن ) بن سعيد ، عن محمد بن سنان قال : سمعت أبا الحسن
الرضا ( ع ) يقول : الصلاة في مسجد الكوفة فردا أفضل من سبعين صلاة في غيرة جماعة .
ورواه ابن قولويه في ( المزار ) كما يأتي .
3 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عقبة
ابن مسلم ، عن إبراهيم بن ميمون ، عن أبي عبد الله قال ( ع ) : قلت له : إن رجلا
يصلي بنا نقتدي به فهو أحب إليك أو في المسجد ؟ قال : المسجد أحب إلى .
4 - وبإسناده عن سعد ، عن أبي جعفر ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن
مهزيار ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن محمد بن عمارة قال : أرسلت إلى أبي الحسن
الرضا ( ع ) أسأله عن الرجل يصلي المكتوبة وحده في مسجد الكوفة أفضل أو صلاته
في جماعة ؟ فقال : الصلاة في جماعة أفضل . أقول : هذا محمول على التخيير
بينه وبين ما مر ، أو على كون الجماعة في مسجد لما تقدم ، أو مع إمام ، أو مع
مرجح آخر .
5 - وفي ( المجالس والاخبار ) بإسناده عن زريق قال : سمعت أبا عبد الله ( ع )
يقول : صلاة الرجل في منزله جماعة تعدل أربعا وعشرين صلاة ، وصلاة الرجل جماعة
في المسجد تعدل ثمانيا وأربعين صلاة مضاعفة في المسجد ، وإن الركعة في
المسجد الحرام ألف ركعة في سواه من المساجد ، وإن الصلاة في المسجد فردا
بأربع وعشرين صلاة ، والصلاة في منزلك فردا هباء منثور لا يصعد منه إلى الله شئ
ومن صلى في بيته جماعة رغبة عن المسجد فلا صلاة ولا لمن صلى يتبعه ( بتبعه ) إلا من علة
تمنع من المسجد . أقول : هذا غير صريح في المساواة لاحتمال زيادة الثواب
وإن تساوى العددان .
هامش
( 2 ) ثواب الأعمال ص 17 أخرجه عن كامل الزيارات في 24 ر 44
( 3 ) يب ج 1 ص 327
( 4 ) يب ج 1 ص 252 فضل الجماعة
( 5 ) المجالس والاخبار ص 75 قلت : الروايات لا تدل على ما في العنوان .