فابتدأني ( ع ) بجواب ما كنت أريد أن أسأله عنه .
11 - محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( ع ) أنه
قال : إن للقلوب إقبالا وإدبارا ، فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل وإذا أدبرت
فاقتصروا بها على الفرائض . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما
يدل عليه .
17 - باب تأكد استحباب المداومة على النوافل والاقبال
بالقلب على الصلاة
1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن يحيى ، عن
أحمد بن محمد جميعا ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن الفضيل قال : سألت أبا
جعفر ( ع ) عن قول الله عز وجل : الذين هم على صلاتهم يحافظون ، قال : هي الفريضة
قلت : الذين هم على صلاتهم دائمون ، قال : هي النافلة . ورواه الشيخ بإسناده
عن أحمد بن محمد مثله .
2 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد عن النضر بن
سويد ، عن هشام بن سالم ، عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : إن عمار
الساباطي روى عنك رواية قال : وما هي ؟ قلت : روى أن السنة فريضة فقال : أين
يذهب أين يذهب ؟ ليس هكذا حدثته ، إنما قلت له : من صلى فأقبل على صلاته
لم يحدث نفسه فيها أو لم يسه فيها أقبل الله عليه ما أقبل عليها فربما رفع نصفها أو
هامش
( 11 ) النهج ص 219
تقدم ما يدل على ذلك في 4 و 6 ر 2 وعلى جواز الاقتصار في نافلة العصر وغيره في ب 14 ويأتي
ما يدل على ذلك في ب 18 و 1 ر 20 و 3 ر 25 من أبوابنا ، وفى ب 33 و 35 من المواقيت .
الباب 17 - فيه 13 حديثا
( 1 ) الفروع ج 1 ص 74 - يب ج 1 ص 204 أورده أيضا في 3 ر 7
( 2 ) الفروع ج 1 ص 101