محمد بن أبي الصهبان مثله . ورواه الكشي في ( كتاب الرجال ) عن حمدويه
وإبراهيم ابني نصير ، عن الحسين بن موسى ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، ورواه الصدوق
في ( العلل ) ، عن أبيه ، عن سعد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم
ابن عبد الحميد مثله .
19 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن سعيد بن جناح ، عن بعض
أصحابنا ، عن الرضا ( ع ) قال : إن أبا الخطاب قد كان أفسد عامة أهل الكوفة ،
وكانوا لا يصلون المغرب حتى يغيب الشفق ، وإنما ذلك للمسافر والخائف
ولصاحب الحاجة .
20 - وعنه ، عن محمد بن أبي حمزة ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ملعون
من أخر المغرب طلب فضلها . ورواه الصدوق في ( العلل ) ، عن أبيه ومحمد
ابن الحسن ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن
أحمد ، عن محمد بن أبي حمزة مثله .
21 - وقد سبق في حديث بكر بن محمد ، عن أبي عبد الله ( ع ) أن آخر وقت
المغرب غيبوبة الشفق .
( 4890 ) 22 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب ( الرجال ) ، عن محمد بن
مسعود يعني العياشي ، عن علي بن الحسن يعني ابن فضال ، عن معمر بن خلاد
قال : قال لي أبو الحسن ( ع ) : إن أبا الخطاب أفسد أهل الكوفة فصاروا لا يصلون
المغرب حتى تغيب الشفق ولم يكن ذلك ، إنما ذاك للمسافر وصاحب العلة .
23 - وعنه ، عن ابن المغيرة ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ،
هامش
( 19 ) يب ج 1 ص 143 - صا ج 1 ص 136
( 20 ) يب ج 1 ص 143 - العلل ص 123
( 21 ) تقدم في 6 / 16
( 22 ) رجال الكشي ص 189
( 23 ) رجال الكشي ص 149 صدر الحديث هكذا قال : قال يعنى أبا عبد الله ( ع ) ان أهل الكوفة
قد نزل فيهم كذاب ، أما المغيرة فإنه يكذب على أبى يعنى أبا جعفر ( ع ) قال : حدثه أن نساء
آل محمد ( ص ) إذا حضن قضين الصلاة ، وكذب والله ، عليه لعنة الله ، ما كان من ذلك شئ
ولا حدثه ، وأما أبو الخطاب فكذب على .