أبو عبد الله ( ع ) : تأخذون عودا طوله ثلاثة أشبار وإن زاد فهو أبين فيقام ، فما دام ترى
الظل ينقص فلم تزل ، فإذا زاد الظل بعد النقصان فقد زالت .
3 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( ع )
قال : تزول الشمس في النصف من حزيران على نصف قدم ، وفي النصف من تموز
على قدم ونصف ، وفي النصف من آب على قدمين ونصف ، وفي النصف من أيلول على ثلاثة
أقدام ونصف ، وفي النصف من تشرين الأول على خمسة أقدام ونصف ، وفي النصف من
تشرين الآخر على سبعة ونصف ، وفي النصف من كانون الأول على تسعة ونصف ،
وفي النصف من كانون الآخر على سبعة ونصف ، وفي النصف من شباط على خمسة
ونصف ، وفي النصف من إزار على ثلاثة ونصف ، وفي النصف من نيسان على قدمين
ونصف ، وفي النصف من أيار على قدم ونصف ، وفي النصف من حزيران على نصف قدم .
ورواه في ( الخصال ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ،
عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن الحسن بن إسحاق التميمي ، عن الحسن بن أخي
الضبي ، عن عبد الله بن سنان ، ورواه الشيخ بإسناده عن عبد الله بن سنان .
أقول : ذكر صاحب المنتقى أن النظر والاعتبار يدلان على أن هذا مخصوص بالمدينة
وكذا ذكره العلامة في التذكرة .
4 - قال الصدوق : وقال الصادق ( ع ) : تبيان زوال الشمس أن تأخذ عودا
طوله ذراع وأربع أصابع فتجعل أربع أصابع في الأرض فإذا نقص الظل حتى يبلغ
غايته ثم زاد فقد زالت الشمس ، وتفتح أبواب السماء وتهب الرياح ، وتقضى
الحوائج العظام .
( 4805 ) 5 - وقد تقدم ( في حديث ) أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : أتاني جبرئيل فأراني
وقت الظهر حين زالت الشمس فكانت على حاجبه الأيمن . أقول : لا يخفى أنه
مخصوص بمكان قبلته نقطة الجنوب أو قريبة منها أو بمن استقبل الجنوب .
هامش
( 3 ) الفقيه ج 1 ص 73 - الخصال ج 2 ص 67 - يب ج 1 ص 215 .
( 4 ) الفقيه ج 1 ص 73
( 5 ) تقدم في 12 / 10