قال : أتى جبرئيل وذكر مثله إلا أنه قال بدل القامة والقامتين : ذراع وذراعين .
7 - وعنه ، عن ابن رباط ، عن مفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : نزل جبرئيل
وذكر مثله إلا أنه ذكر بدل القامة والقامتين قدمين وأربعة أقدام .
( 4795 ) 8 - وعنه ، عن عبد الله بن جبلة ، عن ذريح ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : أتى
جبرئيل رسول الله صلى الله عليه وآله فأعلمه مواقيت الصلاة فقال : صل الفجر حين ينشق الفجر
وصل الأولى ، إذا زالت الشمس ، وصل العصر بعيدها ، وصل المغرب إذا سقط
القرص ، وصل العتمة إذا غاب الشفق ، ثم أتاه من الغد فقال : أسفر بالفجر فأسفر ثم أخر
الظهر حين كان الوقت الذي صلى فيه العصر وصلى العصر بعيدها ، وصلى المغرب قبل سقوط
الشفق ، وصلى العتمة حين ذهب ثلث الليل ثم قال : ما بين هذين الوقتين وقت . الحديث .
9 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن
فضال ، عن علي بن يعقوب الهاشمي ، عن مروان بن مسلم ، عن عبيد بن زرارة ،
عن أبي عبد الله ( ع ) قال : لا تفوت الصلاة من أراد الصلاة لا تفوت صلاة النهار حتى
تغيب الشمس ولا صلاة الليل حتى يطلع الفجر ولا صلاة الفجر حتى تطلع الشمس .
ورواه الصدوق مرسلا نحوه : أقول : حمل الشيخ صلاة الليل على النوافل .
محمد بن إدريس في ( آخر السرائر ) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب مثله .
10 - ومن كتاب أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن المفضل ، عن محمد
الحلبي ، عن أبي عبد الله ( ع ) في قوله تعالى " أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق
الليل ، وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا " قال : دلوك الشمس زوالها ،
و
هامش
( 7 ) يب ج 1 ص 208 - صا ج 1 ص 131
( 8 ) يب ج 1 ص 208 . صا ج 1 ص 131 ذيل الحديث : وأفضل الوقت أوله ، ثم قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لولا أني أكره أن أشق على أمتي لأخرتها ، إلى نصف ( ثلث )
الليل ، وقال : قلت له : ان أناسا . إلى آخر ما يأتي في 11 / 18 وتأتي قطعة منه في 10 / 17
وتقدمت قطعة في 8 / 3 .
( 9 ) يب ج 1 ص 208 - صا ج 1 ص 132 و 139 - الفقيه ج 1 ص 118 - السرائر ص 475
تقدم الحديث عن الفقيه بألفاظه في 3 / 4 فراجعه .
( 10 ) السرائر ص 465