ذراعين صلى العصر وصلى المغرب حتى تغيب الشمس ، فإذا غاب الشفق دخل وقت
العشاء ، وآخر وقت المغرب إياب الشفق فإذا آب الشفق دخل وقت العشاء ،
وآخر وقت العشاء ثلث الليل ، وكان لا يصلي بعد العشاء حتى ينتصف الليل ، ثم يصلي
ثلاث عشرة ركعة منها : الوتر ومنها ركعتا الفجر قبل الغداة ، فإذا طلع الفجر
وأضاء صلى الغداة .
4 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ،
عن الضحاك بن زيد ( يزيد ) ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله ( ع ) في قوله تعالى :
" أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل " قال : إن الله افترض أربع صلوات أول
وقتها زوال الشمس إلى انتصاف الليل ، منها صلاتان أول وقتهما من عند زوال الشمس
إلى غروب الشمس إلا أن هذه قبل هذه ، ومنها صلاتان أول وقتهما من غروب الشمس
إلى انتصاف الليل إلا أن هذه قبل هذه .
5 - وبإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن معاوية
ابن وهب ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : أتي جبرئيل رسول الله صلى الله عليه وآله بمواقيت الصلاة
فأتاه حين زالت الشمس فأمره فصلى الظهر ، ثم أتاه حين زاد الظل قامة فأمره فصلى
العصر ، ثم أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلى المغرب ، ثم أتاه حين سقط الشفق
فأمره فصلى العشاء ، ثم أتاه حين طلع الفجر ، فأمره فصلى الصبح ، ثم أتاه من الغد
حين زاد في الظل قامة فأمره فصلى الظهر ، ثم أتاه حين زاد في الظل قامتان فأمره
فصلى العصر ، ثم أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلى المغرب ، ثم أتاه حين ذهب
ثلث الليل فأمره فصلى العشاء ، ثم أتاه حين نور الصبح فأمره فصلى الصبح ثم قال :
ما بينهما وقت .
6 - وعنه عن أحمد بن أبي بشر ، عن معاوية بن ميسرة ، عن أبي عبد الله ( ع )
هامش
( 4 ) يب ج 1 ص 140 - صا ج 1 ص 133
( 5 ) يب ج 1 ص 207 - صا ج 1 ص 130
( 6 ) يب ج 1 ص 208 - صا ج 1 ص 131