5 - قال : وفي رواية ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اصبروا ( صابروا )
على المصائب .
6 - وعن الحسين بن محمد ، عن عبيد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن
علي بن إسماعيل الميثمي ، عن ربعي بن عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الصبر
والبلاء يستبقان إلى المؤمن فيأتيه البلاء وهو صبور ، وإن الجزع والبلاء يستبقان إلى
الكافر فيأتيه البلاء وهو جزوع . ورواه الصدوق مرسلا :
7 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن علي بن
النعمان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الحر
حر على جميع أحواله ، إن تأتيه نائبة صبر لها ، وإن تداكت عليه المصائب لم تكسره
وإن أسر وقهر واستبدل باليسر عسرا كما كان يوسف الصديق الأمين لم يضرر حريته
أن استعبد وقهر وأسر ولم تضرره ظلمة الجب ووحشته ، وما ناله أن من الله عليه
فجعل الجبار العاتي له عبدا بعد إذ كان مالكا فأرسله رحم به أمه وكذلك الصبر
يعقب خيرا ، فاصبروا ووطنوا أنفسكم على الصبر تؤجروا ،
( 3565 ) 8 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله
عن فضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من
الجسد ، فإذا ذهب الرأس ذهب الجسد ، كذلك إذا ذهب الصبر ذهب الايمان .
9 - وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ،
عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الصبر رأس الايمان .
10 - وعنهم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن عيسى ، عن علي بن
محمد ، عن أبي جميلة ، عن جده عن رجل قال : لولا أن الصبر خلق قبل البلاء لتفطر
المؤمن كما تتفطر البيضة على الصفا . ورواه الصدوق مرسلا عن الصادق عليه السلام
11 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن فضيل
هامش
( 5 ) الأصول ص 354
( 6 ) الفروع ج 1 ص 61 - الفقيه ج 1 ص 57 أورد ذيله أيضا في 1 ر 80
( 7 ) الأصول ص 352
( 8 ) الأصول ص 352
( 9 ) الأصول ص 351
( 10 ) الأصول ص 354 - الفقيه ج 1 ص 56
( 11 ) الأصول ص 434