13 - وعنه ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري ، عن علي بن هاشم
ابن البريد ، عن أبيه قال قال علي بن الحسين عليه السلام الزهد عشرة أجزاء ، أعلى درجة
الزهد أدنى درجة الورع ، وأعلى درجة الورع أدنى درجة اليقين ، وأعلى درجة اليقين
أدنى درجة الرضا .
( 3555 ) 14 - محمد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار وفي المجالس ) عن محمد بن
القاسم المفسر ، عن أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن علي بن الناصر ،
عن أبيه ، عن محمد بن علي ، عن أبيه الرضا ، عن أبيه عليهم السلام قال : نعي إلى
الصادق عليه السلام إسماعيل وهو أكبر أولاده وهو يريد أن يأكل وقد اجتمع ندمائه فتبسم
ثم دعا بطعامه فقعد مع ندمائه وجعل يأكل أحسن من أكله سائر الأيام ، ويحث
ندمائه ويضع بين أيديهم ويعجبون منه لا يرون للحزن في وجهه أثرا ، فلما فرغ قالوا :
يا بن رسول الله لقد رأينا منك عجبا ، أصبت بمثل هذا الابن وأنت كما ترى ! فقال :
مالي لا أكون كما ترون وقد جائني خبر أصدق الصادقين أني ميت ، وإياكم إن
قوما عرفوا الموت فلم ينكروا ما يحفظه الموت منهم وسلموا الامر خالقهم عز وجل .
15 - محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال :
طوبى لمن ذكر المعاد ، وعمل للحساب ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن الله سبحانه .
16 - الحسن بن محمد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن جعفر
ابن محمد بن قولويه ، عن محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ،
عن يونس بن عبد الرحمان ، عن إسحاق بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
رأس طاعة الله الرضا بما صنع الله فيما أحب العبد وفيما كره ولم يصنع الله بعبد شيئا
رضي بما صنع الله فيما أحب وفيما كره إلا وهو خير له . أقول : وتقدم ما يدل
على ذلك ، ويأتي ما يدل عليه
هامش
( 13 ) الأصول ص 340
( 14 ) العيون ص 178 - المجالس ص
( 15 ) النهج القسم الثاني ص 154
( 16 ) المجالس ص 123
تقدم ما يدل على ذلك في الأبواب السابقة ويأتي ما يدل عليه في الأبواب الآتية