تسكت فرجع عطاء ، قال : فقلت لأبي جعفر : إن عطاء قد رجع ، قال : ولم ؟ قلت :
صرخت هذه الصارخة فقال لها : لتسكتن أو لنرجعن . فلم تسكت فرجع ، فقال :
امض بنا ، فلو أنا إذا رأينا شيئا من الباطل مع الحق تركنا له الحق لم نقض حق
مسلم ، قال : فلما صلى على الجنازة قال وليها لأبي جعفر عليه السلام : ارجع مأجورا
رحمك الله ، فإنك لا تقوى على المشي فأبى أن يرجع . الحديث . محمد بن الحسن
بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله ،
2 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن يحيى ،
عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن أبيه قال : لا صلاة على جنازة معها
امرأة . أقول : حمله الشيخ على نفي الأفضلية دون الاجزاء ، ويأتي ما يدل على ذلك .
أبواب الدفن وما يناسبه
1 - باب وجوبه
1 - محمد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) و ( العلل ) باسناده عن الفضل
ابن شاذان ، عن الرضا عليه السلام قال : إنما أمر بدفن الميت لئلا يظهر الناس على فساد
جسده ، وقبح منظره ، وتغير رائحته ، ولا يتأذى الاحياء بريحه ، وما يدخل عليه
من الآفة والفساد ، وليكون مستورا عن الأولياء والأعداء ، فلا يشمت عدوه ،
ولا يحزن صديقه . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل عليه .
هامش
( 2 ) يب ج 1 ص 246 . صا ج 1 ص 245
أبواب الدفن وما يناسبه
الباب 1 - فيه - حديث .
( 1 ) العيون ص 259 - العلل ص 99
تقدم ما يدل على ذلك في 14 / 1 من الجنابة و 2 / 1 وب 12 و 13 و 14 من غسل الميت وب 36
و 38 من صلاة الجنائز ويأتي ما يدل عليه في الأبواب الآتية