12 - وعنه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد الكوفي - ولقبه حمدان -
عن محمد بن عبد الله ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن محمد بن يزيد ، عن أبي بصير قال : كنت
عند أبي عبد الله عليه السلام جالسا فدخل رجل فسأله عن التكبير على الجنائز ، فقال : خمس
تكبيرات ، ثم دخل آخر فسأله عن الصلاة على الجنائز ، فقال له : أربع صلوات ،
فقال الأول : جعلت فداك سألتك فقلت : خمسا ، وسألك هذا فقلت : أربعا ! فقال :
إنك سألتني عن التكبير ، وسألني هذا عن الصلاة ، ثم قال : إنها خمس تكبيرات
بينهن أربع صلوات ثم بسط كفه فقال : إنهن خمس تكبيرات بينهن أربع صلوات .
أقول : المراد بالصلاة هنا المعنى اللغوي ، أعني الدعاء .
13 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن سنان ، عن الصادق عليه السلام
أنه قال : لما مات آدم فبلغ إلى الصلاة عليه فقال هبة الله لجبرئيل : تقدم
يا رسول الله فصل على نبي الله ، فقال ، جبرئيل : إن الله أمرنا بالسجود لأبيك
فلسنا نتقدم أبرار ولده وأنت من أبرهم ، فتقدم فكبر عليه خمسا عدة الصلوات
التي فرضها الله على أمة محمد صلى الله عليه وآله ، وهي السنة الجارية في ولده إلى يوم القيامة .
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ، عن خلف بن
حماد ، عن عبد الله بن سنان مثله .
14 - قال الصدوق : والعلة التي من أجلها يكبر على الميت خمس تكبيرات
أن الله فرض على الناس خمس فرائض : الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ،
فجعل للميت من كل فريضة تكبيرة .
( 3060 ) 15 - قال : وروي أن العلة في ذلك أن الله فرض على الناس خمس صلوات ،
فجعل من كل صلاة فريضة للميت تكبيرة .
16 - وفي ( عيون الأخبار ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن محمد بن عيسى ،
عن الحسين بن النضر قال : قال الرضا عليه السلام : ما العلة في التكبير على الميت خمس
تكبيرات ؟ قال : رووا أنها اشتقت من خمس صلوات ، فقال : هذا ظاهر الحديث ،
هامش
( 12 ) يب ج 1 ص 342 - صا ج 1 ص 240
( 13 ) الفقيه ج 1 ص 50 - يب ج 1 ص 346
( 14 و 15 ) الفقيه ج 1 ص 51
( 16 ) العيون ص 236 - العلل ص 110