تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( الإسلامية ) — صفحة 742

مساهمون:

ص٧٤٢
كان يجعل الجريد الرطب على القبور حين يدفن الانسان في أول الزمان ، ويستحب ذلك للميت . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك عموما . 12 - باب استحباب وضع التربة الحسينية مع الميت في الحنوط والكفن وفى القبر . 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن داود ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري قال : كتبت إلى الفقيه أسأله عن طين القبر يوضع مع الميت في قبره ، هل يجوز ذلك أم لا ؟ فأجاب : - وقرأت التوقيع ومنه نسخت - توضع مع الميت في قبره ويخلط بحنوطه إن شاء الله . ورواه الطبرسي في ( الاحتجاج ) عن محمد بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه ، عن صاحب الزمان عليه السلام مثله . 2 - الحسن بن يوسف بن المطهر العلامة في ( منتهى المطلب ) رفعه قال : إن امرأة كانت تزني وتوضع أولادها وتحرقهم بالنار خوفا من أهلها ، ولم يعلم به غير أمها ، فلما ماتت دفنت فانكشف التراب عنها ولم تقبلها الأرض ، فنقلت من ذلك المكان إلى غيره فجرى لها ذلك ، فجاء أهلها إلى الصادق عليه السلام وحكوا له القصة ، فقال لامها : ما كانت تصنع هذه في حياتها من المعاصي ؟ فأخبرته بباطن أمرها ، فقال الصادق عليه السلام : إن الأرض لا تقبل هذه ، لأنها كانت تعذب خلق الله بعذاب الله ، اجعلوا في قبرها شيئا من تربة الحسين عليه السلام ، ففعل ذلك بها فسترها الله تعالى . 3 - محمد بن الحسن في ( المصباح ) عن جعفر بن عيسى أنه سمع أبا الحسن عليه السلام يقول : ما على أحدكم إذا دفن الميت ووسده التراب أن يضع مقابل وجهه لبنة من الطين ولا يضعها تحت رأسه ؟ ! . أقول : المراد الطين المعهود للتبرك وهو طين
هامش
وتقدم في الأبواب السابقة اطلاقات تدل على ذلك الباب 12 - فيه 3 - أحاديث ( 1 ) يب ج 2 ص 27 - الاحتجاج ص 274 ( 2 ) المنتهى ج 1 ص 461 ( 3 ) المصباح ص 511
وسائل الشيعة ( الإسلامية ) — صفحة 742 | الحر العاملي / الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي