تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( الإسلامية ) — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أجزعا أم وجعا ؟ فقال يا رسول الله ما وجعت وجعا قط أشد منه . الحديث . أقول : هذا محمول على استحباب العيادة في وجع العين ، والأول على نفى تأكد الاستحباب كما ذكرنا . 14 - باب نبذة من الرقي والعوذ والأدعية الموجزة للأمراض والأوجاع 1 - الحسين بن بسطام وأخوه عبد الله في ( كتاب طب الأئمة ) عن الخرازيني عن فضالة ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن الباقر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : من أصابه ألم في جسده فليعوذ نفسه وليقل : أعوذ بعزة الله وقدرته على الأشياء ، أعيذ نفسي بجبار السماء ، أعيذ نفسي بمن لا يضر مع اسمه سم ولا داء ، أعيذ نفسي بالذي اسمه بركة وشفاء ، فإنه إذا قال : ذلك لم يضره ألم ولا داء . 2 - وعن علي بن إبراهيم الواسطي ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن سليمان ، عن أبي الجارود ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث الأعور قال : شكوت إلى أمير المؤمنين عليه السلام ألما ووجعا في جسدي ، فقال : إذا اشتكى أحدكم فليقل : بسم الله وبالله وصلى الله على رسول الله وآله ، وأعوذ بعزة الله وقدرته على ما يشاء من شر ما أجد فإنه إذا قال : ذلك صرف الله عنه الداء إن شاء الله . 3 - وعن سهل بن أحمد ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن عبد الرحيم القصير ، عن الباقر عليه السلام قال : من اشتكى رأسه فليمسحه بيده وليقل : أعوذ بالله الذي سكن له ما في البر والبحر وما في السماوات والأرض وهو السميع العليم ، سبع مرات فإنه يرفع عنه الوجع
هامش
الباب 14 - فيه 12 حديثا : ( 1 ) طب الأئمة باب العوذة للريح في الجسد ( 2 ) طب الأئمة باب العوذة للريح في الجسد ( 3 ) طب الأئمة باب العوذة لوجع الرأس