أصحابه قال : سئل أبو الحسن عليه السلام هل يسع الناس ترك المسألة عما يحتاجون
إليه ؟ قال : لا .
18 وبالاسناد عن يونس ، عن جميل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
يغدو الناس على ثلاثة أصناف : عالم ، ومتعلم ، وغثاء ، فنحن العلماء ، وشيعتنا المتعلمون
وسائر الناس غثاء .
( 33205 ) 19 - وبالاسناد عن يونس ، عن داود بن فرقد ، عن حسان الجمال ،
عن عميرة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أمر الناس بمعرفتنا والرد إلينا والتسليم لنا
ثم قال : وإن صاموا وصلوا وشهدوا أن لا إله إلا الله وجعلوا في أنفسهم أن لا يردوا
إلينا كانوا بذلك مشركين .
20 - وبالاسناد عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن محمد بن مسلم قال :
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ليس عند أحد من الناس حق ولا صواب ، ولا أحد
من الناس يقضى بقضاء حق إلا ما خرج من عندنا أهل البيت ، وإذا تشعبت بهم
الأمور كان الخطأ منهم ، والصواب من علي عليه السلام .
21 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نصر ، عن
مثنى ، عن زرارة قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام وعنده رجل من أهل الكوفة يسأله
عن قول أمير المؤمنين عليه السلام : سلوني عما شئتم فلا تسألون عن شئ إلا أنبأتكم به
فقال : إنه ليس أحد عنده علم إلا شئ خرج من عند أمير المؤمنين عليه السلام فليذهب
الناس حيث شاؤوا ، فوالله ليس الأمر إلا من ههنا - وأشار بيده إلى بيته .
22 - وعنهم عن أحمد بن محمد ، عن الوشا ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن
هامش
( 18 ) الكافي : ج 1 ص 34 - ح 4 .
( 19 ) الكافي : ج 2 ص 398 - ح 5 .
( 20 ) الكافي : ج 1 ص 399 - ح 1 .
( 21 ) الكافي : ج 1 ص 399 - ح 2 ، رواه الصفار في البصائر : ص 12 - ح 1 .
( 22 ) الكافي : ج 1 ص 399 - ح 3 ، رجال الكشي : ط النجف ص 137 - ح 2 .