وقال : ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ) وقال : ( أطيعوا الله
وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) وقال عز وجل : ( ولو ردوه إلى الرسول
وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستبطونه منهم ) فرد الأمر أمر الناس إلى
أولي الأمر منهم الذين أمر الله بطاعتهم والرد إليهم .
( 33200 ) 14 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن سنان ، عن
ابن مسكان ، عن سدير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال في حديث : إنما كلف الناس ثلاثة :
معرفة الأئمة ، والتسليم لهم فيما ورد عليهم ، والرد إليهم فيما اختلفوا فيه .
15 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عمن ذكره ، عن يونس بن
يعقوب أنه قال لأبي عبد الله عليه السلام في حديث : إني سمعتك تنهى عن الكلام وتقول :
ويل لأصحاب الكلام ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : إنما قلت : ويل لهم إن تركوا ما أقول
وذهبوا إلى ما يريدون .
16 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نصر ، عن
حماد بن عثمان ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث الاستطاعة
قال : الناس كلهم مختلفون في إصابة القول وكلهم هالك قال : قلت : إلا من
رحم ربك ، قال ، هم شيعتنا ولرحمته خلقهم وهو قوله : ( ولا يزالون مختلفين إلا
من رحم ربك ولذلك خلقهم ) يقول لطاعة الامام الرحمة التي يقول : ( ورحمتي
وسعت كل شئ ) يقول : علم الإمام ووسع علمه الذي هو من علمه كل شئ هم
شيعتنا - إلى أن قال : ( يحل لهم الطيبات ) أخذ العلم من أهله ( ويحرم عليهم
الخبائث ) والخبائث قول من خالف .
17 - وعن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن بعض
هامش
( 14 ) الكافي : ج 1 ص 391 - ح 1 ، رواه الصفار أيضا في البصائر : ص 523 - ح 20 .
( 15 ) الكافي : ج 1 ص 171 - ح 4 .
( 16 ) الكافي : ج 1 ص 429 - ح 83 .
( 17 ) الكافي : ج 1 ص 30 - ح 3 .