أن يقضى ، بل لان له حقا فيه كأمثاله ، أو الرزق في الأول يراد به الأجرة ، أوما
يؤخذ من السلطان ، لا من بيت المال .
9 - باب تحريم الحيف في الحكم والميل مع أحد الخصمين
1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن
السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : يد الله فوق رأس
الحاكم ترفرف بالرحمة ، فإذا حاف وكله الله إلى نفسه . ورواه الصدوق باسناده
عن السكوني مثله ، إلا أنه رواه عن علي عليه السلام
2 وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعن علي بن إبراهيم
عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
كان في بني إسرائيل قاض وكان يقضى بالحق فيهم ، فلما حضره الموت قال لامرأته :
إذا أنامت فاغسليني وكفنيني وضعيني على سريري وغطى وجهي فإنك لا ترين
سوء ، فلما مات فعلت ذلك ، ثم مكث بذلك حينا ، ثم إنها كشفت عن وجهه لتنظر
إليه فإذا هي [ هو ] بدودة تقرض منخره ، ففزعت من ذلك ، فلما كان الليل أتاها
في منامها فقال لها : أفزعك ما رأيت ؟ قالت أجل فقال لها : أما لئن كنت فزعت
ما كان الذي رأيت إلا في أخيك فلان ، أتاني ومعه خصم له ، فلما جلسا إلى قلت : اللهم اجعل الحق له ووجه القضاء على صاحبه ، فلما اختصما إلى كان الحق له
ورأيت ذلك بينا في القضاء فوجهت القضاء له على صاحبه ، فأصابني ما رأيت لموضع
هواي كان مع موافقة الحق . ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم نحوه
وكذا الذي قبله . ورواه الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن ابن الجعابي
هامش
الباب 9 فيه : حديثان وإشارة إلى ما تقدم
( 1 ) الفروع : ج 7 ص 10 - ح 1 - الفقيه : ج 3 ص 5 - ح 1 - يب : ج 6 ص 222 - ح 20 .
( 2 ) الفروع : ج 7 ص 410 - ح 2 - يب : ج 6 ص 222 - ح 21 الأمالي : ص 79 - ح 2 .