المسلمين أطعمه الله من ثلاثة جنان في ملكوت السماوات : الفردوس وجنة عدن وطوبى
وهي شجرة تخرج في جنة عدن غرسها ربنا بيده . ورواه البرقي في المحاسن عن ابن
أبي نجران عن صفوان مثله .
2 - وعنه عن أحمد عن عثمان بن عيسى عن بعض أصحابنا عن أبي بصير عن أبي -
عبد الله عليه السلام قال : لان أطعم رجلا من المسلمين أحب إلى من أن أطعم أفقا من الناس
قلت : وما الأفق ؟ قال : مأة الف أو يزيدون .
3 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن
حسين بن نعيم الصحاف قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أتحب إخوانك يا حسين ؟ قلت نعم
قال وتنفع فقرائهم ؟ قلت : نعم . قال : اما انه يحق عليك ان تحب من يحب الله اما انك
لا تنفع منهم أحدا حتى تحبه أتدعوهم إلى منزلك ؟ قلت : ما آكل الا ومعي منهم الرجلان
والثلاثة والأقل والأكثر فقال أبو عبد الله عليه السلام : اما ان فضلهم عليك أعظم من فضلك عليهم
فقلت : جعلت فداك أطعمهم طعامي وأوطنهم رحلي ويكون فضلهم على أعظم ! قال : نعم
انهم إذا دخلوا منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك وإذا خرجوا من منزلك خرجوا
بذنوبك وذنوب عيالك . وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي محمد
الوابشي عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه . ورواه البرقي في المحاسن عن أبيه عن ابن أبي عمير
مثله . وعن أبيه عن سعدان عن حسين بن نعيم نحوه وعن عثمان بن عيسى عن حسين
ابن نعيم نحوه .
4 - وعنه عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ربعي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أطعم
أخاه في الله كان كمن أطعم فئاما من الناس قلت : وما الفئام ؟ قال مأة الف من الناس .
و
هامش
( 2 ) الأصول : 410 .
( 3 ) الأصول : 411 ، المحاسن : 390 ، ألفاظ الأحاديث في المحاسن مختلفة
راجعها ، أخرجه بالاسناد الأخير واسناد آخر عن الكافي والأمالي في 1 / 39 .
( 4 ) الأصول : 411 ، المحاسن : 392 ، أخرجه باختلاف في ألفاظه عن ثواب الأعمال
في 3 / 43 .