ابن عطية ، عن عنبسة بن مصعب ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ثلاث لم يجعل الله لأحد
فيهن رخصة : أداء الأمانة إلى البر والفاجر ، والوفاء بالعهد للبر والفاجر ، وبر
الوالدين برين كانا أو فاجرين . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي
ما يدل عليه .
94 - باب استحباب الزيادة في بر الام على بر الأب .
1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير
عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا
رسول الله من أبر ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال :
أمك ، قال : ثم من ؟ قال : أباك . ورواه الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد )
عن محمد بن أبي عمير مثله .
( 27670 ) 2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن علي بن
هامش
آخر في ج 6 في 1 / 2 من الوديعة .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في 1 / 1 من آداب السفر ، وههنا في ب 92 وذيله ويأتي ما يدل
عليه في ب 94 و 104 و 106 .
الباب 94 فيه : 4 أحاديث :
( 1 ) الأصول : ص 388 ( باب البر بالوالدين ) الزهد مخطوط .
( 2 ) الأصول : ص 388 فيه : ( زكريا بن إبراهيم قال : كنت نصرانيا فأسلمت وحججت فدخلت
على أبى عبد الله عليه السلام فقلت : انى كنت على النصرانية وإني أسملت ، فقال : وأي شئ رأيت
في الاسلام ؟ قلت : قول الله عز وجل : " ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا
نهدي به من نشاء " فقال : لقد هداك الله ، ثم قال : اللهم اهده ثلاثا ، سل عما شئت يا بنى
فقلت : ان أبى وأمي ) وفيه : إلى غيرك ، فقال : كن أنت الذي تقوم بشأنها ، ولا تخبرن أحدا
انك أتيتني حتى تأتيني بمنى إن شاء الله ، قال : فأتيته بمنى والناس حوله كأنه معلم صبيان ، هذا يسأله
وهذا يسأله ، فلما قدمت الكوفة ألطفت لأمي وكنت أطعمها وأفلي ( إذ بحثه عن القمل ) ثوبها ورأسها