الحكم ، عن معاوية بن وهب ، عن زكريا بن إبراهيم في حديث أنه قال لأبي عبد الله
عليه السلام : إني كنت نصرانيا فأسلمت وإن أبي وأمي على النصرانية وأهل بيتي
وأمي مكفوفة البصر فأكون معهم وآكل في آنيتهم ؟ قال : يأكلون لحم الخنزير ؟
فقلت : لا ولا يمسونه ، فقال : لا بأس ، فانظر أمك فبرها ، فإذا ماتت فلا تكلها إلى
غيرك ، ثم ذكر أنه زاد في برها على ما كان يفعل وهو نصراني فسألته فأخبرها
أن الصادق عليه السلام أمره فأسلمت .
3 - وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، وعن علي بن محمد ، عن صالح
ابن أبي حماد جميعا ، عن الوشا ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة سالم بن
مكرم ، عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاء رجل وسأل النبي صلى الله عليه وآله
عن بر الوالدين فقال : أبرر أمك ، أبرر أمك ، أبرر أمك ، أبرر أباك ، أبرر أباك
أبرر أباك ، وبدأ بالأم قبل الأب .
4 - محمد بن علي بن الحسين في ( الأمالي ) عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن
محمد بن يحيى ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن محمد بن أورمة ، عن عمرو بن
عثمان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال موسى عليه السلام
يا رب أوصني ، قال أوصيك بك ثلاث مرات ، قال : يا رب أوصني ، قال : أوصيك بأمك
هامش
وأخدمها ، فقالت لي : يا بنى ما كنت تصنع بي هذا وأنت على ديني ، فما الذي أرى منك منذ هاجرت
فدخلت في الحنيفية ، فقلت : رجل من ولد نبينا أمرني بهذا ، فقالت : هذا الرجل هو نبي ؟ فقلت :
لا ولكنه ابن نبي ، فقالت : يا بنى هذا نبي ، ان هذه وصايا الأنبياء ، فقلت : يا أمه انه ليس
بعد نبينا نبي ، ولكنه ابنه ، فقالت : يا بنى دينك خير دين ، أعرضه على ، فعرضته عليها ، فدخلت
في الاسلام وعلمتها ، فصلت الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة ، ثم عرض لها عارض في
الليل فقال : يا بنى أعد على ما علمتني ، فأعدته عليها فأقرت به وماتت ، فلما أصبحت كان المسلمون
الذين غسلوها وكنت أنا الذي صليت عليها ونزلت في قبرها .
( 3 ) الأصول : ص 289 . ( 4 ) الأمالي : ص 305 ( م 77 ) .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 4 في 8 / 13 من الصدقة وفى ج 6 في ب 3 من جهاد النفس ، ويأتي
( ج 13 )