الحسن بن سعيد أنه دخل على أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال له ابن غيلان : بلغني أن
من كان له حمل فنوى أن يسميه محمدا ولد له غلام ، ثم سماه عليا فقال : علي محمد ، ومحمد
علي شيئا واحدا ، فقال : من كان له حمل فنوى أن يسميه عليا ولد له غلام ، قال :
إني خلفت امرأتي وبها حمل فادع الله أن يجعله غلاما ، فأطرق إلى الأرض طويلا
ثم رفع رأسه فقال له : سمه عليا فإنه أطول لعمره ، ودخلنا مكة فوافانا كتاب
من المدائن أنه ولد له غلام .
2 - وعنه ، عن أحمد ، عن ابن أبي نجران ، عن الحسين بن أحمد المنقري ، عن
بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كان بامرأة أحدكم حمل فأتى لها
أربعة أشهر فليستقبل بها القبلة وليقرأ آية الكرسي وليضرب على جنبها وليقل :
" اللهم إني قد سميته محمدا " فإنه يجعله غلاما ، فإن وفى بالاسم بارك الله فيه
وإن رجع عن الاسم كان لله فيه الخيار ، إن شاء الله أخذه ، وإن شاء تركه .
3 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس
عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من رجل يحبل له حبل فنوى
أن يسميه محمدا إلا كان ذكرا إن شاء الله ، وقال : ههنا ثلاثة كلهم محمد محمد محمد .
( 27345 ) 4 - وقال : قال أبو عبد الله عليه السلام في حديث آخر : يأخذ بيدها ويستقبل
بها القبلة عند الأربعة أشهر ويقول : " اللهم إني سميته محمدا " ولد له غلام ، فإن
حول اسمه اخذ منه .
5 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بعض أصحابه رفعه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من كان له حمل ، فنوى أن يسميه محمدا أو عليا ولد له غلام .
6 - وعنهم ، عن سهل ، عن موسى بن جعفر ، عن عمرو بن سعيد ، عن محمد بن
هامش
على أبى الحسن الرضا عليه السلام فقال له ابن غيلان : أصلحك الله ) وفيه : ولد له غلام فقال :
من كان له حمل فنوى أن يسميه عليا ولد له غلام . ثم قال : على محمد ، ومحمد على شيئا واحدا
قال : أصلحك الله انى خلفت .
( 2 ) الفروع : ج 2 ص 84 .
( 3 ) الفروع : ج 2 ص 84 .
( 4 ) الفروع : ج 2 ص 84 .
( 5 ) الفروع : ج 2 ص 84 .
( 6 ) الفروع ج 2 ص 84 فيه : محمد بن عمرو قال : لم يولد لي شئ قط وخرجت إلى مكة