13 - أحمد بن أبي عبد الله في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
صفوان بن يحيى ، عن العلا بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
سألته عن الايمان ، فقال : الايمان ما كان في القلب ، والاسلام ما كان عليه التناكح
والمواريث وتحقن به الدماء الحديث .
14 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في ( كتاب الرجال ) عن محمد بن قولويه
عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن
رئاب قال : دخل زرارة علي أبي عبد الله عليه السلام فقال : يا زرارة متأهل أنت ؟ قال :
لا ، قال : وما يمنعك من ذلك ؟ قال : لأني لا أعلم تطيب مناكحة هؤلاء أم لا ، فقال :
فكيف تصبر وأنت شاب ، قال : أشتري الإماء ، قال : ومن أين طاب لك نكاح الإماء ؟
قال : لان الأمة إن رابني من أمرها شئ بعتها ، قال : لم أسألك عن هذا ، ولكن
سألتك من أين طاب لك فرجها ؟ قال له : فتأمرني أن أتزوج ؟ فقال له : ذلك إليك
قال : فقال له زرارة : هذا الكلام ينصرف على ضربين إما أن لا تبالي أن أعصى الله
هامش
( 13 ) المحاسن : ص 285 لم يذكر فيه ( عن ابن أبي عمير ) وفيه : ( المناكح ) ذيله ، والأمان
يشرك الاسلام والاسلام لا يشرك الايمان .
( 14 ) رجال الكشي : ص 94 فيه : ( مثل التي ) ذيله : قال زرارة : أيدخل النار مؤمن ؟ فقال
أبو عبد الله عليه السلام : لا يدخلها الا ان يشاء الله . قال زرارة : فيدخل الكافر الجنة ؟ قال
أبو عبد الله عليه السلام : لا ، فقال زرارة : هل يخلو أن يكون مؤمنا أو كافرا ؟ فقال أبو عبد الله
عليه السلام : قول الله أصدق من قولك يا زرارة ، بقول الله أقول ، يقول الله تعالى : ( لم يدخلوها
وهم يطمعون ) لو كانوا مؤمنين لدخلوا الجنة ، ولو كانوا كافرين لدخلوا النار ، قال : فماذا ؟
قال أبو عبد الله عليه السلام : أرجهم حيث أرجأهم الله ، اما انك لو بقيت لرجعت عن هذا الكلام
وتحللت عنك عقد الايمان .
قال أصحاب زرارة : فكل من أدرك زرارة بن أعين فقد أدرك أبا عبد الله عليه السلام ، فإنه مات بعد أبي
عبد الله عليه السلام بشهرين أو أقل وتوفى أبو عبد الله عليه السلام وزرارة مريض مات في مرضه
ذلك .