عن حنان ، عن أبيه قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا أبا الفضل أمالك في السوق
مكان تقعد فيه فتعامل الناس ؟ قال : قلت : بلى ، قال " اعلم أنه " ما من رجل يروح
أو يغدو إلى مجلسه وسوقه فيقول حين يضع رجله في السوق : اللهم إني أسألك
من خيرها وخير أهلها ، " وأعوذ بك من شرها وشر أهلها يه " الا وكل الله به من
يحفظه ويحفظ عليه حتى يرجع إلى منزله ، فيقول له : قد أجرت " تك يه " من
شرها وشر أهلها يومك هذا بإذن الله وقد رزقت خيرها وخير أهلها في يومك هذا
فإذا جلس مجلسه " مكانه . يه " فقال حين يجلس " أشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك
له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، اللهم إني أسألك من فضلك رزقا حلالا طيبا وأعوذ
بك من أن أظلم أو أظلم ، وأعوذ بك من صفقة خاسرة ويمين كاذبة " فإذا قال ذلك قال له
الملك الموكل به : أبشر فما في سوقك اليوم أحد أوفر حظا " نصيبا . يه " منك قد
تعجلت الحسنات ، ومحيت عنك السيئات ، وسيأتيك ما قسم الله لك موفرا حلالا
مباركا فيه . ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن سدير
قال : قال أبو جعفر عليه السلام وذكر نحوه .
2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب عن معاوية بن
عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا دخلت سوقك فقل : اللهم إني أسألك من
خيرها وخير أهلها ، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها ، اللهم إني أعوذ بك من أن أظلم
أو أظلم ، أو أبغي أو يبغي علي ، أو أعتدي أو يعتدى علي ، اللهم إني أعوذ بك من
شر إبليس وجنوده ، وشر فسقة العرب والعجم ، وحسبي الله لا إله إلا هو عليه
توكلت وهو رب العرش العظيم . ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله .
3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير يعني
المرادي . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من دخل سوقا أو مسجد جماعة فقال مرة
واحدة : " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له والله أكبر كبيرا ، والحمد لله
هامش
( 2 ) الفروع : ج 1 ص 373 ، يب : ج 2 ص 121
( 3 ) الفقيه : ج 2 ص 66 ، المحاسن : ص 40 فيه : وأهل بيته .